الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

بنك الدواء المصري

 

بنك الدواء المصري 

ومن منا لم يمرض يومًا ما ويحتاج إلى طبيب ووصفة علاجية؟ وفي كل مرة أشتري فيها الدواء، يتكرر في ذهني السؤال نفسه: لماذا لا توفّر شركات الأدوية عبوات أصغر حجمًا من أدوية الشراب، وقطرات العين، والكريمات، والمراهم، والمضادات الحيوية؟

 

لماذا تصرّ شركات الأدوية على إنتاج أحجام ثابتة، لا يُستخدم منها سوى النصف خلال كورس العلاج، الذي غالبًا ما يكون أسبوعًا أو عشرة أيام في معظم الأمراض الشائعة بيننا؟

 

لماذا لا تتوافر عبوات أصغر تفي بالغرض، وبسعر أقل، دون هدر للدواء؟

 

سؤال يراودني كثيرًا، وأنا أراجع الأدراج المكتظّة بالأدوية، متفحصةً تاريخ الإنتاج ونهاية الصلاحية… لأجد حقائب كاملة محمّلة بأدوية منتهية الصلاحية، لا تجد طريقها إلا إلى سلة المهملات!

 

وعلى سبيل المثال، اهتمّت كلٌّ من فرنسا، وألمانيا، وهولندا، والسويد، وبريطانيا، واليابان، وبعض مقاطعات كندا بإنتاج عبوات دوائية دقيقة للغاية، تتناسب مع أيام العلاج الفعلية، أو بتوفير جرعات يومية منفصلة، متّبعين فلسفة طبية واضحة:

»لا دواء زائد عن الحاجة« وذلك حفاظًا على الدواء والمال، وصونًا لموارد البيئة.

 

وإلى أن نصل إلى هذا الحلّ الأمثل، لماذا لا نفكّر في إنشاء بنك للدواء؟

يُسلَّم فيه فائض الأدوية الصالحة للاستخدام، مع توفير مراكز استقبال وتوزيع داخل المستشفيات، ومحطات المترو، والميادين العامة، إلى جانب سيارات متنقلة تصل بالدواء المجاني — وبوصفة طبيب — إلى القرى الفقيرة والمناطق الأكثر احتياجًا.

 

ولا أنكر الجهد المشكور الذي تبذله بعض منظمات المجتمع المدني في هذا المجال، لكنه يظل محدودًا وقليل العدد.

 

فلنرفع شعار:  »الدواء للجميع… وبالمجان «لا لإهدار الدواء، نعم لتوفير المال، وتخفيف العبء عن المريض المحتاج.

 

بقلم : الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة الميدان

 الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥

 

 

 

الجمعة، 21 نوفمبر 2025

طلقتك نفسي...!

 طلقتك نفسي...!

مسلسل اجتماعي بحكايات طلاق مختلفة بمشاكل حياتية منوعة ما بين تدخل الأهل أو تسلط الأم وسيطرتها الكاملة علي حياة الابن... أو سيطرة أب علي حياة بناته وتدليل لهن أو خيانة زوجية... مشاكل اقتصادية... الإهمال... والغيرة تعددت الأسباب التي أدت في النهاية إلي الطلاق الذي أحله الله في حال استحالة العشرة الطيبة لإنهاء الحياة الزوجية وبشروط ربانية أهمها ألا تنسوا الفضل بينكم...! 


ولكن يأبى دائما الواقع هذا الخيال لنجدنا أمام حكايات لا يتخيلها المؤلف أو عقل إنسان... إنه الواقع المرير وحكاياته الحزينة... من زواج المطلق داخل منزل الزوجية السابق بحكم التمكين الصادر له... أو ترك المطلقة وطفلتها في بلد غريب بعد قطع الكهرباء والماء عنها واحتجاز أشيائها... أو إبلاغها بالطلاق علي إحدى منصات التواصل الاجتماعي...!!! لنصل ألي حالات القتل وأمام أطفالهم!!! 


  قصص مريرة يندى لها الجبين الإنساني النقي... تبعد كل البعد عن القيم الإنسانية النبيلة والخلق السوي 


يا سادة النهايات أخلاق... نهاية أي علاقة من أي نوع... زمالة... صداقة... علاقة عمل... فما بالكم بنهاية علاقة زواج بينهم أبناء لاذنب لهم في هذه التجربة... لم يختاروا آباءهم... وهم الأولى بكل الرعاية والحب والدعم والاهتمام بدلا من اللجوء لطريق التقاضي وسجال المحامين ودائرة لا تنتهي من نشرللكراهية وانعدام الثقة وإحساس الأمان في نفوس الأبناء.



 وبعيدا عن أروقة المحاكم وإهدار المال وانتظار أحكام القضاء ولإنهاء الخلافات الأسرية سريعا لماذا لا يفعل دور المسجد الكبير داخل القرى والمدن لحل الكثير من مشاكلنا


لماذا لا يتواجد بيت للعيلة- يقوده كبار الشيوخ وأئمة مساجد- داخل المسجد الكبير في كل قرية ومدينة... وبحضور حكم من أهلها وحكم من أهله للاتفاق علي كل إجراءات الطلاق في جلسات بسيطة للوصول إلى حلول عملية سهله التنفيذوبأتفاق يلزم الطرفين بالاحترام المتبادل والرقي في المعاملة وإعلاء مصلحة الأبناء فوق الجميع 



 مع تواجد المتخصصين في الإرشاد الأسري والنفسي- ضمن منظومة بيت العيلة- الذي أصبح تخصص مجتمعي ملح وهام لرد السلوك البشري لصوابه ولنقائه الذي فقدناه


 يا سادتي الكرام... الأزواج والأهل والأصدقاء والأحباب في أي خلاف... النهايات أخلاق... لا تدع الكره والحقد والخلاف ينزع منك الإنسانية والرحمة وسمو الأخلاق... فلا تنسوا الفضل بينكم... من أجل سلام نفسي وأسري ومجتمعي يصبوا له الجميع.

بقلم : الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي اليوم بجريدة قلب الحدث الآن 

السبت ٢٢نوفمبر ٢٠٢٥

الأحد، 12 أكتوبر 2025

ميثاق شرف منصات التواصل الاجتماعي

ميثاق شرف منصات التواصل الاجتماعي


تطل علينا منصات التواصل الاجتماعي يوميًا بأخبار وفيديوهات متنوعة؛ قد تكون لأفراح أو حوادث أو حتى حالات انتحار، لتصبح حديث الساعة أو ما يُعرف بالترند لعدة أيام. وتتحول المنصات إلى ساحة محاكمة: من يُدين، ومن يُبرئ، ومن يُلقي التهم جزافًا... ومن ينتقد زواج من تجاوزت السبعين أو طلاق من تجاوز الستين، وكلاهما حلال أباحه الله في أي زمان ومكان! وتتبدل الكلمات إلى سهام قاتلة من تنمّر وتجريح ونشر للفضائح والأخبار الكاذبة، تُتداول على المنصات بطرق مختلفة، كلٌّ حسب فكره ومعتقده. أما الخلاف السياسي فحدّث ولا حرج، من تراشق بالألفاظ وعداء وسباب... حتى امتلأت ساحات المحاكم بقضايا القذف والسب والتشهير. بل وصل الأمر إلى إصدار “أحكامٍ” على من يدخل الجنة ومن يُلقى في النار، وكأن مفاتيح الرحمة بيدهم يهبونها لمن يشاؤون!

 

أما آن الأوان لوجود ميثاق شرف يحكم منصات التواصل الاجتماعي؟ ميثاق يقوده المفكرون والمثقفون ورجال الدين في المجتمع... ميثاق شرف الكلمة والخبر، يحكم هذا الطوفان اليومي الذي نصحو عليه بخبرٍ جديد أو حادثٍ جديد أو فرحٍ جديد.

 

ميثاق يقوم على مبادئ أخلاقية يدعو إليها ديننا الحنيف، منها:

.نبذ العنف والكراهية والتحريض بجميع أشكالهما

. نشر الكلمة الطيبة الحسنة من دعاء أو ثناء بذوقٍ ورُقي

. التعهّد بعدم نشر أي خبر إلا من مصدر موثوق

. الامتناع عن الخوض في سيرة أو شرف أي إنسان مهما كانت قضيته

. نقل الخبرة أو التجربة بصدق وأمانة.

تجنّب التراشق بالألفاظ مع مختلفي الرأي، ونبذ النقد الجارح أو التنمّر في الأزمات.

 

 وللدولة وأجهزتها دورٌ كبير في هذا الميثاق، من خلال الإعلام المسؤول ورجال الدين ووزارات عدّة، لنشر ثقافة الشرف الإعلامي بين أفراد المجتمع.

 

بل من المهم تدريس ميثاق الشرف المجتمعي بين الطلاب منذ الصغر، ليكبروا في بيئةٍ تحترم الآخر وخصوصيته وحدوده التي لا يجوز تجاوزها.

 

وأما الأسرة، فعليها الدور الأول في غرس هذه القيم الأخلاقية في نفوس أبنائها منذ الصغر، ومع بدء تعاملهم مع الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي.

 

فلنعتد جميعًا على الكلمة الطيبة، والدعاء بظهر الغيب، واحترام الغير واختلافه، واحترام أحكام القانون وقبولها. ارتقوا بالكلمة والأسلوب، وعودوا إلى رشدكم ودينكم يا أولي الألباب. حفظكم الله جميعًا وأسركم من أن تكونوا يومًا خبرًا أو حادثًا على منصات التواصل الاجتماعي.

بقلم الأستاذة صباح عاصم

رئيس مجلس ادارة جمعية بداية للأعمال الخيرية   

 مقالي اليوم بجريدة قلب الحدث الآن 

الأحد ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥

  

الأحد، 3 أغسطس 2025

عزيزتي المرأة... تدللي

 

عزيزتي المرأة... تدللي

كتبت صباح عاصم

وعلي مر العصور وفي مختلف طبقات المجتمع... تهتم المرأة بالزينة والتجمل وقد يصل في بعض الأحيان لدى بعضهن إلى حد الشغف وربما الهوس حيث تجد الأنثى ملاذها الفطري لتعبر عن ذاتها... إنها الفطرة الطبيعية والغريزة التي خلق الله الأنثى عليها حبها للظهور جميلة، رشيقة، أنيقة، متجددة دائما، ليس فقط في أعين زوجها بل في أعين النساء جميعا حولها وفي عين نفسها قبل الجميع.

                                                                       

يتم ذلك من خلال "مراكز التجميل" أو كما نطلق عليه اليوم " البيوتي صالون"... من خلال الاهتمام بلون الشعر... طلاء أظافر... عطر مميز... اختيارها لملابسها وحليها وأكسسوارتها... ومنذ طفولتها...ومازلت أتذكر لبناتي في صغرهن وحبهن لطلاء الأظافر والشغف والعبث في مستحضرات التجميل لتطل علي أحدهن بوجه البهلوان متعدد الألوان


يصل اهتمام النساء بالزينة وبأدوات التجميل إلي عهد الفراعنة اهتمت المرأة بأدوات الزينة والتجميل بمنتجات وأدوات طبيعية بسيطة من البيئة المحيطة ومتوفرة لدى الجميع وفي العصر الحالي تدخلت التكنولوجيا بأجهزتها وأدواتها المختلفة في المجال


إنه الركن الخاص بكل أنثى- في ظل ضغوط الحياة اليومية ما بين عمل وأسرة وأطفال وسعي – للتعبير عن ذاتها واستعادة الشعور بالقيمة ولإعادة شحن طاقتها النفسية ورفع معنوياتها كنوع من مقاومة الضغوط بما يعرف بالتعويض الإيجابي من خلال إظهار جمالها والعناية به وإذا سألتهم عن أسعد أوقاتهن فسيكون اقتطاع جزء من الوقت للذهاب لبيوتي صالون أو تسوق ملابسها وحليها وإكسسوارتها


وعليك عزيزي الرجل تقبله بل وتشجيعها عليه ومساعدتها من خلال الجلوس مع الأطفال خلال ذهابها لمركز التجميل وتوفير بعض المال اللازم له في نطاق المعقول والوسطية دون إفراط وإسراف مبالغ بديلا عن السخرية منها ومن اهتماماتها واختيار الهدايا المناسبة لها ولاحتياجاتها لتتجمل وتتزين بمظهر لائق متألق لك ولها


عزيزتي المرأة أنها لحظات صغيرة تشبهك... لحظاتك الخاصة بك أنت... التي تعيد إليك شيئا من بريقك الداخلي ومن صوتك الخاص وسط ضجيج الخارج... الذهاب إلى البيوتي صالون ليس عيبا... وشجعنا الدين الحنيف علي الزينة والتجمل للزوج...


فالوقوف أمام المرآة ليست رفاهية أو إضاعة وقت وإهدار للمال...بل هو حقك الفطري في استراحة أنثي تلتقط فيها أنفاسها ، تعيد ترتيب شعورها ، وبوحك الصامت بأنك هنا مازلت هنا قوية ، جميلة ،ناعمة ، متألقة...تعيدين ترتيب شعورك ،تبتسمين لنفسك قبل الجميع.

 ونصيحتي إليك عزيزتي المرأة دللي نفسك بالذهاب إلي "البيوتي صالون"عزيزتي المرأة...تدللي

بقلم : الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة لوموند العربية

الأحد ٥ يوليو ٢٠٢٦

و بجريدة قلب الحدث الآن

الأحد ٣ أغسطس ٢٠٢٥


الأحد، 29 يونيو 2025

صبايا العنب

 صبايا العنب

وما بين أحزاني علي وفاة والدي الغالي... وفي خضم الحدث الجلل استيقظت علي خبر قاس يزيد الحزن أحزانا ويؤجج المشاعر ما بين غضب من كل مسئول لم يتق الله في عمله وأسى علي صبايا لجئن للعمل في سن صغير يحملن أحلاما بسيطة مشروعة ما بين الحلم بدراسة جامعية أو تجهيزات الزواج أو حتى توفير المال لمساعدة الأسرة علي مواجهة ظروف الحياة والشفقة علي أسر بسيطة الحال فقدوا فلذات أكبادهم لتتشح قرى بكاملها بالسواد والحزن في مشهد مهيب لجنازات الصبايا قد لا نراه إلا في الحروب الكبيرة

 

حاولت الكتابة مرارا وتكرارا ولكني تذكرت مقولة الفنان الشهير (ماذا أقول؟ وأي شيء يقال بعد كل ما قيل؟ فكما قال الشاعر: رب قول قيل في قول... خير من قول قيل قبل أن يقال)

 

 

قام المجتمع بأكمله بالتنديد بالتقصير وبتحليل المشكلة من عدة جوانب وعرض الحلول لإصلاح الطريق وإصلاح المرور ونظامه وقوانينه بجانب الفخر بالصبايا وبكفاحهن الشريف المحترم في السن الصغير لم ينجرفوا في تيار الفسوق والعري المنتشر من أجل المال والغني السريع ليقابلوا ربا كريما نحتسبهم عند الله في منازل الشهداء والصديقين

 

ولكنني أردت أن ألقى الضوء علي جانب آخر وهو ما لا يعرفه البعض عن محافظة المنوفية التي أنتمي إليها المحافظة التي تسعى فيها معظم الأسر الغنية والفقيرة بها لتعليم أبنائها وبناتها والتمسك بالتعليم الجامعي للبنت والولد علي حد سواء حيث وصلت نسبة التعليم بها إلى 94 %

 

المحافظة التي تتباهى بمناصب أبنائها الرفيعة في كل مكان رؤساء للدولة ورؤساء وزارات عدة وشيوخ للأزهر الشريف وغيرها من مناصب قيادية علي مر السنين

 

إنها دولة المنوفية المحافظة التي يسعى فيها الجميع ويكد ويشقي ويعمل ويدرس منذ صغر السن والصبايا قبل الشباب في أي مجال وعمل شريف ملحمة من العمل والجد وإثبات للذات في كافة المجالات ولم يكن صبايا العنب سوي النموذج المثالي الذي يعبر عن عراقة المحافظة ونبل أبنائها وطيب الأصل بها

 

-طيب الله ثراهم- والهم ذويهم الصبر والسلوان مع تمنياتي أن يكون صبايا العنب آخر أحزان الطريق الإقليمي بمحافظتي الغالية


بقلم الأستاذة/ صباح عاصم

رئيس مجلس ادارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة قلب الحدث الأخبارية

الثلاثاء ١ يولية ٢٠٢٥

 

الاثنين، 12 مايو 2025

التربية المالية للأطفال

التربية المالية للأطفال



أصبح من المهم والضروري تعليم الأطفال الأسلوب الأمثل في التعامل مع النقود منذ الصغر بدأ من دخولهم المدرسة لضمان التواصل الجيد والآمن لهم وإكسابهم مهارات التعامل مع البيئة المحيطة وغرس المفاهيم الصحيحة عن النقود فيم تنفق... كيفية الادخار وخلافه من معاملات كثر يحتاجون إليها خلال مراحل حياتهم... واليكم أعزائي بعض النصائح للتربية المالية للطفل:

·       ومع دخول الطفل المدرسة يجب علي الآباء إعطاء الطفل مصروفا يوميا مناسبا لسنه ولما يحتاجه خلال اليوم المدرسي... وبلا زيادة... لا لزوم لها علي الإطلاق.

·       مراعاة توجيه الطفل في هذه السن الصغيرة لما يجب أن يشتريه... علي سبيل المثال استبدال الحلوى المصنعة وغيرها بثمرة فاكهة... توجيه الطفل للعصائر والألبان الطبيعية... مع أبعاده قدر الإمكان عن أكياس الحلوى وما بها من مواد حافظة وغيرها موضحا له خطورتها وآثارها السلبية علي الصحة العامة .

·        تعويد الطفل منذ الصغرأهمية الادخار... مع وجود الحصالة بالوان وأشكال جاذبة له... وشرح ما يمكن عمله بمبلغ مدخر.

·       ومع تقدم الطفل في السن عليكم مشاركتهم معكم في مهام الشراء... والذهاب إلى الأسواق... ووضع قائمة للطلبات... أختيارالأهم فالمهم... تعويدهم علي إبداء الرأي والحوار والمناقشة... اختيار مكان الشراء الأوفر مع المنتج الجيد... موازنة الأسعار وخلافه.

·        ومع التقدم في السن يمكن مساعدته بوضع ميزانية صغيرة لما يحصل عليه من أموال ولما يحتاجه ولما يدخره.

·       ولا نغفل تشجيعهم علي مساعدة الغير من مالهم ولو بأقل القليل... مع توفير خدمة الرسائل القصيرة لكثير من الجمعيات الخيرية والمستشفيات... أو مشاركتهم الأسرة بالبلح أو العصائر أو زجاجات المياه خلال أعداد وجبات الإفطار... وغيرها من أنشطة كثر يمكن أن يكون للأطفال دور كبير فيها.

·       وختاما يجب المتابعة الجيدة للأبناء وخاصة مع تقدم العمر وممارسة أنشطتهم المالية بأنفسهم... مع النصح والأرشاد لهم...وإعطائهم المال في حدود المعقول دون إسراف أو تقطير عليهم

بقلم : صباح عاصم

رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة قلب الحدث الأخبارية

الأحد ١ يونية ٢٠٢٥

 

 

 

 

الخميس، 1 مايو 2025

لام شمسية...ما بين خيال المؤلف ...وإبداع الواقع

 لام شمسية...ما بين خيال المؤلف ...وإبداع الواقع


 أشيد دائما وأبدا بدور الأعلام وأهميته في توعية المجتمع من خلال طرح المشكلات ودق ناقوس الخطر وإيجاد الحلول... بجانب دوره في الارتقاء بالذوق العام... ليطل علينا الأعلام النزيه بأعمال درامية راقية تمس مشكلات المجتمع ليقوم بدوره الفعال والأساسي في التوعية والتنبيه وبإلقاء الضوء علي أزمات واقعية قد تمر بها أسر عديدة... ومن بينهم مسلسل لام شمسية يعرض مشكلة الاعتداء الجنسي علي الأطفال -ومع الأسف- من المقربين للطفل وأسرته... أشاد الجميع بالعمل وأهميته للتوعية للأسرة ولفت الانتباه بأهمية متابعة الآباء للأطفال والأشراف علي جميع أنشطتهم وطرح الأسئلة والتقرب من الأبناء بلا خوف من عقاب... مع مراقبة الأبناء لاكتشاف أي تغيرفي سلوكهم مبكرا... نسج المؤلف المسلسل بخيال به خلفية واقعية... ليطل علينا الواقع الذي نعيشه بنفس المشكلة ليبدع الواقع متجاوزا الخيال بمراحل... وإذا عرض الواقع في عمل درامي لأنكرناه جميعا ولاتهمنا المؤلف بخيال واسع...!!! لنستيقظ علي قضية اغتصاب جنسي لطفل في الخامسة من عمره علي يد إداري المدرسة ذو ال80 عاما... وبمساعدة الناني الخاصة بالأطفال... وتستر من إدارة المدرسة والمدرسين...!!! وسط صدمة المجتمع وثورة عارمة من كافة أطياف الشعب علي منصات التواصل الاجتماعي وفي محافظة الطفل بالإجماع علي بشاعة الجرم المرتكب والمطالبة بالقصاص العادل لحق الطفل داعمين لأسرة الطفل... فمكان الواقعة هو أكثر الأماكن التي تمثل الأمان للآباء والأمهات وللطفل نفسه... إنها المدرسة وما بها من مقومات أمن وسلامة والمس والمستر ومديرين ومشرفين وإدارة تعليمية... كيان وبيئة آمنة لأي طفل... ومع الألم الشديد الوقائع المؤسفة كلها خيانة أمانة من جميع المتعاملين معه داخل أسوار المدرسة وممن علم بالواقعة من كل القيادات التعليمية والمحافظة وغيرها... ولم يتحرك ساكنا للقضاء علي فساد يطال أطفال المدرسة لا ذنب لهم... باتخاذ أبسط الأجرآت من الإيقاف عن العمل لكل الأطراف وفحص الكاميرات بالمدرسة والتحفظ عليها ومكان الواقعة التي وصفها الطفل بدقة والتحقيق الموسع الذي يشمل جميع العاملين في المدرسة... مع تشديد التواجد الأمني علي الأطفال... أجرءآت إدارية كثر كانت كفيلة بإنهاء الأزمة... ومع شجاعة أم نحييها ونقدرها وإصرارها للقصاص من الجاني... خاضت الأم المعركة الضارية القاسية علي الأسرة ودافعت عن حق أبنها باستماتة... وعن حق أطفال المدرسة كلهم في بيئة نظيفة آمنة لهم... في القضاء علي فساد واضح بالمدرسة... وبعيدا كل البعد عن ديانة أو غيره... فهي اختارت أرقى المدارس التي يشيد لها الجميع بالتربية والتعليم... ويستمر الواقع في الإبداع لتنتصر قضيتها التاريخية ويقول القضاء كلمته أمس بحكم عادل لقاض – علي نفس ديانة المتهم- يحكم بالمؤبد للمعتدي بعد أكثر من عام صعب مر علي الأسرة والمحيطين بها... ومتوقع خلال الأيام القادمة إقالات وتحقيقات عدة من جهات مختلفة
مبارك عليك الانتصار يا ياسين... أقوى سبايدر مان... وليتولاك الله لتمر من الأزمة النفسية بسلام ولأسرتك كل الشكر لما قدمتموه ولكم الدعاء بالصبر -أعانكم الله-  علي الابتلاء وبإذن الله ستمر الأزمة بالصبروبالأيمان بالله الحق العدل لتصبح ذكرى في طي النسيان.
وحديثي إلي المجتمع بأكمله بوجود توعية جنسية للأطفال منذ الصغر... من خلال الأعلام الواعي المسئول... في المدرسة والبيت... الأسرة التي تربي وتعلم تتابع ترشد وتوجه تغرس الدين والقيم في نفوس الأبناء... المدرسة البيئة الأكثر أمانا للطفل... رجال الدين مؤسسات الدولة المسئولين كل في مكانه لكل منا دور أما أن نكون قادرين علي تحمل المسئولية والقيام بالدور على أكمل وجه وأما الانسحاب من مكان القيادة... نعم الانسحاب من الإنجاب إذا لم نستطع التربية والتوجيه والمتابعة... الانسحاب من جهة العمل إذا لم أستطع القيام بواجبي من أمن أو تعليم أو أشراف... انسحاب المؤسسة الإعلامية بدلا من  عرض القدوة المشوهة ونشر التلوث السمعي والبصري... أنسحب لتعطي الفرصة للأقدر والأكفاء والأجرأ الذي لا يخشى في الحق لومة لائم فكلنا مسئولون وكلنا مسائلون من جهات عملنا ومن رب كريم لا يرضي الظلم علي العباد فلنستقم جميعا وإذا استقام الأفراد استقام المجتمع ولاستقامت الدولة وارتقت... استقيموا يا أول الألباب...!!!
بقلم الأستاذة /صباح عاصم
رئيس مجلس ادارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة الميدان الأخبارية

الأحد 4 مايو 2025 
 
 
 

حكاوي البيسين

حكاوي البيسين  (5)  جلسة اليوم كانت مع كابتن شيمو،جذابة،رقيقة،وعلى درجة عالية من الكفاءة والخبرة بالحالآت المرضية، كثيرا ما تؤكد علينا ممارس...