الاثنين، 3 أغسطس 2026

اليوم العالمي للصداقة

 

اليوم العالمي للصداقة

اليوم العالمي للصداقة أو اليوم الدولي للصداقة دعت إليه الجمعية العمومية للأمم المتحدة في الدورة الخامسة والستون لها المنعقدة في 27 أبريل/نيسان 2011وتقرر إعلان يوم 30 تموز/يوليه يوماً دولياً للصّداقة بين الدول والشعوب والأفراد.

مع تشجيع  جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليميّة، بالإضافة إلى المُجتمع المدنيّ، بما فيه من المنظمات غير الحكومية والأفراد، إلى الاحتفال باليوم الدوليّ للصّداقة بالطريقة المناسبة، وفقاً للثّقافة و الظُرُوف أو الأعراف الملائمة لمُجتمعاتهم المحليّة والوطنيّة والإقليميّة، بما في ذلِك عن طريق الأنشطة التّعلِيمِيّة وأنشطة التوعية العامّة.           

إيمانا منهم بأهمية دور الصداقة بين الدول والشعوب والأفراد لنشر السلام المجتمعي والعالمي الذي يصبو إليه الجميع وتقبل الآخر واحترام معتقده وثقافته وهويته المختلفة -بطبيعة الحالمن بلد إلى بلد، وللتقارب بين المجتمعات المختلفة حول العالم

ولو شاء الله لجعلها أمة واحدة، ولكنها حكمة الله في خلقة، }يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا{ (سورة الحجرات: 13)، ولتندمجون -سويا- ويتقبل كل منا الآخر رغم الاختلاف

إنها الصداقة العلاقة الراقية التي ينعم بها الله على الأفراد تجمع بينهم توحدهم تنبذ الخلاف والفرقة بينهم، يعين كلا منهم الآخر على تحمل مصاعب الحياة؛ لتجده بجوارك في المحن في لحظات الحزن قبل الفرح، مستشارك المخلص الأمين الذي يهب لك النصيحة والرأي في كثير من أمور حياتك الشخصية أو العملية

ولأصحاب الحظ السعيد- وأنا منهم- أنعم الله علي بأصدقاء الطفولة في الدراسة لتستمر علاقتي بهم في الصبا والشباب لنلتحق -سويا- بدراسة جامعية مشتركة، لنتشابه في الأسلوب والملبس ،ليعتقد الكثيرمن حولنا بأننا أخوات .

تجمعنا الذكريات الجميلة في مناسبات عده، ولسنوات متصلة بألبوم صور يحكي قصة حياة لذكريات الطفولة والصبا وحكايات زمن الشباب الجميل

ومهما بعدتنا مشاغل الحياة نعود لنلتقي لنتشارك سويا لحظات حزن وفرح ولي ،كأننا لم نفترق يوما ما!!!

فإذا أحسنت اختيار الصديق الصالح، كان خير سندٍ لك؛ يدًا تساعدك، ونورًا يضيء لك طريقك في رحلة الحياة، ويدفعك دائمًا إلى الأمام. وهو مرآتك الخاصة التي ترى فيها نفسك، يلومك بلطف إذا أخطأت، ويردك إلى الصواب إذا شردت، وهي علاقة حب خالصة لله، تُقرِّبك إلى الله.

وحديثي لكل أبٍ وأم: تخيَّرا الصديق الصالح لأبنائكما، وشاركا أبناءكما في الاختيار منذ الصغر؛ صديق المدرسة، وصديق النادي، مع وجود تقارب ثقافي وفكري بينكم وبين أسرهم.

في ظل الظروف المجتمعية الحالية، وما تفرضه العولمة ومنصات التواصل الاجتماعي والانفتاح على العالم الخارجي بوسائل متعددة، أصبح من الضروري المتابعة والاندماج والتعارف الحقيقي بين الأسر؛ حمايةً لكم ولأبنائكم من رفيق السوء الذي قد يؤثر في أسلوب الأبناء أو سلوكهم لسنواتٍ عديدة.

فالصداقة الصادقة ليست رفاهية في الحياة، بل نعمة تستحق أن نحافظ عليها ونغرس قيمتها في نفوس أبنائنا .

أدام الله عليكم نعمة الصداقة، ورزقكم الأصدقاء المخلصين في العمل، أو الدراسة، أو في مختلف مناحي الحياة.

 بقلم : الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اليوم العالمي للصداقة

  اليوم العالمي للصداقة اليوم العالمي للصداقة أو اليوم الدولي للصداقة دعت إليه الجمعية العمومية للأمم المتحدة في الدورة الخامسة والستون ل...