الجمعة، 23 يناير 2026

تيك توك في البيت

تيك توك في البيت

ومع وجود التكنولوجيا وبرامج التواصل الاجتماعي المنوعة ودائما، وأبدا يطل علينا الجانب السيئ في استخدامها... وحديثي اليوم معكم عن انتشار التيك توك بيننا جميعا الشباب والسيدات والأسر... وأصبح ضيفا مدعوا في كل مناسبتنا الخاصة... أما تقليد أعمى للمشاهير... وللمشاهير معجبيهم مهتمين بهم باحثين عن أخبارهم... ليصبح فتح الكاميرا ومشاركة أخبار الأسرة... وروتين الحياة اليومي... وتفاصيل الحياة الأسرية بمناسبتها السعيدة والحزينة وما بها من خصوصية... ليتخذها البعض عملا لمن لا عمل له ومصدرا يدر دخل للأسرة...!!!

 

باحثون عن المال وجمع المشاركات من خلال أفشاء أسرار وخصوصية البيت المصري... وقد يصل الأمر للبحث عن فضيحة وبلا حياء ليصبح الترند الأشهر لعدة أيام... متناسين تعاليم الدين الحنيف بأن الحياء شعبة من شعب الإيمان... ووصيا الرسول الكريم بقضاء حوائجنا بالكتمان... وأن كل ذي نعمة محسود- وقد حدث -وبالفعل- وشاهده الجميع مع أحد مشاهير التيك توك حادثة وفاة الأبن ليلحق به الأب بعد عام-.

 

ومع غياب تام لأحترام العادات والتقاليد المصرية... كان أبسطها وضع المشتريات في أكياس سوداء حتي لا نجرح شعور حارس البيت... أو جار بسيط يتطلع أو يشتهي ما لديك مع ضيق ذات اليد وقلة الرزق... ناهيك عن الأسفاف المصاحب لذلك وأفساد الذوق العام... وأما المراهقين وصغار السن ف-حدث ولا حرج-... تقليد أعمى بلا رقيب ولا حسيب!!!!

 

يا سادة التيك توك راجعوا ما تعرضوه... أما ان تفتح الكاميرا لنقل أفكار جديدة أو تجارب مفيدة أو مشاركة تعليمية راقية وإلا فالزم الصمت فالصمت سيكون من ذهب وأفضل حال.

 

حديثي للمشاهد الذي يشجعهم ويدعمهم بمراجعة النفس والعودة إلي صواب العقل... وللأسر والشباب بمقاطعة مثل هذا الأسفاف والأبلاغ عن أي محتوي غير لآئق لا يتناسب مع عاداتنا ومع تعاليم الدين الحنيف وهذا أضعف الإيمان.

 

وأما الدولة فلها الدور الأهم بوضع رقابة شديدة علي أستخدام هذه البرامج وقوانين رادعة علي سوء الأستخدام... ووضع أشتركات مالية بمبالغ كبيرة لوضع حد لهذا الأسفاف... ولو أمكن غلق مثل هذه البرنامج نهائيا... طالما فقدنا السيطرة علي مستخدميها ووضع حدود لهم!!!

وما زلت أكررها دعوتي للمجتمع والأسرالعودة إلى الخلق الحميد ومكارم الأخلاق وتقويم السلوك البشري والتمسك بالقيم النبيلة في زمن الغاية تبرر الوسيلة الذي ينتهجه الكثير... حفظنا وإياكم وأسرنا جميعا من شرور التكنولوجيا‏ وسوء الاستخدام.   

 

بقلم : الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة الأجواء نيوز 

السبت ٢٤ يناير ٢٠٢٦

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

بنك الدواء المصري

 

بنك الدواء المصري 

ومن منا لم يمرض يومًا ما ويحتاج إلى طبيب ووصفة علاجية؟ وفي كل مرة أشتري فيها الدواء، يتكرر في ذهني السؤال نفسه: لماذا لا توفّر شركات الأدوية عبوات أصغر حجمًا من أدوية الشراب، وقطرات العين، والكريمات، والمراهم، والمضادات الحيوية؟

 

لماذا تصرّ شركات الأدوية على إنتاج أحجام ثابتة، لا يُستخدم منها سوى النصف خلال كورس العلاج، الذي غالبًا ما يكون أسبوعًا أو عشرة أيام في معظم الأمراض الشائعة بيننا؟

 

لماذا لا تتوافر عبوات أصغر تفي بالغرض، وبسعر أقل، دون هدر للدواء؟

 

سؤال يراودني كثيرًا، وأنا أراجع الأدراج المكتظّة بالأدوية، متفحصةً تاريخ الإنتاج ونهاية الصلاحية… لأجد حقائب كاملة محمّلة بأدوية منتهية الصلاحية، لا تجد طريقها إلا إلى سلة المهملات!

 

وعلى سبيل المثال، اهتمّت كلٌّ من فرنسا، وألمانيا، وهولندا، والسويد، وبريطانيا، واليابان، وبعض مقاطعات كندا بإنتاج عبوات دوائية دقيقة للغاية، تتناسب مع أيام العلاج الفعلية، أو بتوفير جرعات يومية منفصلة، متّبعين فلسفة طبية واضحة:

»لا دواء زائد عن الحاجة« وذلك حفاظًا على الدواء والمال، وصونًا لموارد البيئة.

 

وإلى أن نصل إلى هذا الحلّ الأمثل، لماذا لا نفكّر في إنشاء بنك للدواء؟

يُسلَّم فيه فائض الأدوية الصالحة للاستخدام، مع توفير مراكز استقبال وتوزيع داخل المستشفيات، ومحطات المترو، والميادين العامة، إلى جانب سيارات متنقلة تصل بالدواء المجاني — وبوصفة طبيب — إلى القرى الفقيرة والمناطق الأكثر احتياجًا.

 

ولا أنكر الجهد المشكور الذي تبذله بعض منظمات المجتمع المدني في هذا المجال، لكنه يظل محدودًا وقليل العدد.

 

فلنرفع شعار:  »الدواء للجميع… وبالمجان «لا لإهدار الدواء، نعم لتوفير المال، وتخفيف العبء عن المريض المحتاج.

 

بقلم : الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة الميدان

 الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥

 

 

 

الجمعة، 21 نوفمبر 2025

طلقتك نفسي...!

 طلقتك نفسي...!

مسلسل اجتماعي بحكايات طلاق مختلفة بمشاكل حياتية منوعة ما بين تدخل الأهل أو تسلط الأم وسيطرتها الكاملة علي حياة الابن... أو سيطرة أب علي حياة بناته وتدليل لهن أو خيانة زوجية... مشاكل اقتصادية... الإهمال... والغيرة تعددت الأسباب التي أدت في النهاية إلي الطلاق الذي أحله الله في حال استحالة العشرة الطيبة لإنهاء الحياة الزوجية وبشروط ربانية أهمها ألا تنسوا الفضل بينكم...! 


ولكن يأبى دائما الواقع هذا الخيال لنجدنا أمام حكايات لا يتخيلها المؤلف أو عقل إنسان... إنه الواقع المرير وحكاياته الحزينة... من زواج المطلق داخل منزل الزوجية السابق بحكم التمكين الصادر له... أو ترك المطلقة وطفلتها في بلد غريب بعد قطع الكهرباء والماء عنها واحتجاز أشيائها... أو إبلاغها بالطلاق علي إحدى منصات التواصل الاجتماعي...!!! لنصل ألي حالات القتل وأمام أطفالهم!!! 


  قصص مريرة يندى لها الجبين الإنساني النقي... تبعد كل البعد عن القيم الإنسانية النبيلة والخلق السوي 


يا سادة النهايات أخلاق... نهاية أي علاقة من أي نوع... زمالة... صداقة... علاقة عمل... فما بالكم بنهاية علاقة زواج بينهم أبناء لاذنب لهم في هذه التجربة... لم يختاروا آباءهم... وهم الأولى بكل الرعاية والحب والدعم والاهتمام بدلا من اللجوء لطريق التقاضي وسجال المحامين ودائرة لا تنتهي من نشرللكراهية وانعدام الثقة وإحساس الأمان في نفوس الأبناء.



 وبعيدا عن أروقة المحاكم وإهدار المال وانتظار أحكام القضاء ولإنهاء الخلافات الأسرية سريعا لماذا لا يفعل دور المسجد الكبير داخل القرى والمدن لحل الكثير من مشاكلنا


لماذا لا يتواجد بيت للعيلة- يقوده كبار الشيوخ وأئمة مساجد- داخل المسجد الكبير في كل قرية ومدينة... وبحضور حكم من أهلها وحكم من أهله للاتفاق علي كل إجراءات الطلاق في جلسات بسيطة للوصول إلى حلول عملية سهله التنفيذوبأتفاق يلزم الطرفين بالاحترام المتبادل والرقي في المعاملة وإعلاء مصلحة الأبناء فوق الجميع 



 مع تواجد المتخصصين في الإرشاد الأسري والنفسي- ضمن منظومة بيت العيلة- الذي أصبح تخصص مجتمعي ملح وهام لرد السلوك البشري لصوابه ولنقائه الذي فقدناه


 يا سادتي الكرام... الأزواج والأهل والأصدقاء والأحباب في أي خلاف... النهايات أخلاق... لا تدع الكره والحقد والخلاف ينزع منك الإنسانية والرحمة وسمو الأخلاق... فلا تنسوا الفضل بينكم... من أجل سلام نفسي وأسري ومجتمعي يصبوا له الجميع.

بقلم : الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي اليوم بجريدة قلب الحدث الآن 

السبت ٢٢نوفمبر ٢٠٢٥

الأحد، 12 أكتوبر 2025

ميثاق شرف منصات التواصل الاجتماعي

ميثاق شرف منصات التواصل الاجتماعي


تطل علينا منصات التواصل الاجتماعي يوميًا بأخبار وفيديوهات متنوعة؛ قد تكون لأفراح أو حوادث أو حتى حالات انتحار، لتصبح حديث الساعة أو ما يُعرف بالترند لعدة أيام. وتتحول المنصات إلى ساحة محاكمة: من يُدين، ومن يُبرئ، ومن يُلقي التهم جزافًا... ومن ينتقد زواج من تجاوزت السبعين أو طلاق من تجاوز الستين، وكلاهما حلال أباحه الله في أي زمان ومكان! وتتبدل الكلمات إلى سهام قاتلة من تنمّر وتجريح ونشر للفضائح والأخبار الكاذبة، تُتداول على المنصات بطرق مختلفة، كلٌّ حسب فكره ومعتقده. أما الخلاف السياسي فحدّث ولا حرج، من تراشق بالألفاظ وعداء وسباب... حتى امتلأت ساحات المحاكم بقضايا القذف والسب والتشهير. بل وصل الأمر إلى إصدار “أحكامٍ” على من يدخل الجنة ومن يُلقى في النار، وكأن مفاتيح الرحمة بيدهم يهبونها لمن يشاؤون!

 

أما آن الأوان لوجود ميثاق شرف يحكم منصات التواصل الاجتماعي؟ ميثاق يقوده المفكرون والمثقفون ورجال الدين في المجتمع... ميثاق شرف الكلمة والخبر، يحكم هذا الطوفان اليومي الذي نصحو عليه بخبرٍ جديد أو حادثٍ جديد أو فرحٍ جديد.

 

ميثاق يقوم على مبادئ أخلاقية يدعو إليها ديننا الحنيف، منها:

.نبذ العنف والكراهية والتحريض بجميع أشكالهما

. نشر الكلمة الطيبة الحسنة من دعاء أو ثناء بذوقٍ ورُقي

. التعهّد بعدم نشر أي خبر إلا من مصدر موثوق

. الامتناع عن الخوض في سيرة أو شرف أي إنسان مهما كانت قضيته

. نقل الخبرة أو التجربة بصدق وأمانة.

تجنّب التراشق بالألفاظ مع مختلفي الرأي، ونبذ النقد الجارح أو التنمّر في الأزمات.

 

 وللدولة وأجهزتها دورٌ كبير في هذا الميثاق، من خلال الإعلام المسؤول ورجال الدين ووزارات عدّة، لنشر ثقافة الشرف الإعلامي بين أفراد المجتمع.

 

بل من المهم تدريس ميثاق الشرف المجتمعي بين الطلاب منذ الصغر، ليكبروا في بيئةٍ تحترم الآخر وخصوصيته وحدوده التي لا يجوز تجاوزها.

 

وأما الأسرة، فعليها الدور الأول في غرس هذه القيم الأخلاقية في نفوس أبنائها منذ الصغر، ومع بدء تعاملهم مع الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي.

 

فلنعتد جميعًا على الكلمة الطيبة، والدعاء بظهر الغيب، واحترام الغير واختلافه، واحترام أحكام القانون وقبولها. ارتقوا بالكلمة والأسلوب، وعودوا إلى رشدكم ودينكم يا أولي الألباب. حفظكم الله جميعًا وأسركم من أن تكونوا يومًا خبرًا أو حادثًا على منصات التواصل الاجتماعي.

بقلم الأستاذة صباح عاصم

رئيس مجلس ادارة جمعية بداية للأعمال الخيرية   

 مقالي اليوم بجريدة قلب الحدث الآن 

الأحد ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥

  

الأحد، 3 أغسطس 2025

عزيزتي المرأة... تدللي

 

عزيزتي المرأة... تدللي

كتبت صباح عاصم

وعلي مر العصور وفي مختلف طبقات المجتمع... تهتم المرأة بالزينة والتجمل وقد يصل في بعض الأحيان لدى بعضهن إلى حد الشغف وربما الهوس حيث تجد الأنثى ملاذها الفطري لتعبر عن ذاتها... إنها الفطرة الطبيعية والغريزة التي خلق الله الأنثى عليها حبها للظهور جميلة، رشيقة، أنيقة، متجددة دائما، ليس فقط في أعين زوجها بل في أعين النساء جميعا حولها وفي عين نفسها قبل الجميع.

                                                                       

يتم ذلك من خلال "مراكز التجميل" أو كما نطلق عليه اليوم " البيوتي صالون"... من خلال الاهتمام بلون الشعر... طلاء أظافر... عطر مميز... اختيارها لملابسها وحليها وأكسسوارتها... ومنذ طفولتها...ومازلت أتذكر لبناتي في صغرهن وحبهن لطلاء الأظافر والشغف والعبث في مستحضرات التجميل لتطل علي أحدهن بوجه البهلوان متعدد الألوان


يصل اهتمام النساء بالزينة وبأدوات التجميل إلي عهد الفراعنة اهتمت المرأة بأدوات الزينة والتجميل بمنتجات وأدوات طبيعية بسيطة من البيئة المحيطة ومتوفرة لدى الجميع وفي العصر الحالي تدخلت التكنولوجيا بأجهزتها وأدواتها المختلفة في المجال


إنه الركن الخاص بكل أنثى- في ظل ضغوط الحياة اليومية ما بين عمل وأسرة وأطفال وسعي – للتعبير عن ذاتها واستعادة الشعور بالقيمة ولإعادة شحن طاقتها النفسية ورفع معنوياتها كنوع من مقاومة الضغوط بما يعرف بالتعويض الإيجابي من خلال إظهار جمالها والعناية به وإذا سألتهم عن أسعد أوقاتهن فسيكون اقتطاع جزء من الوقت للذهاب لبيوتي صالون أو تسوق ملابسها وحليها وإكسسوارتها


وعليك عزيزي الرجل تقبله بل وتشجيعها عليه ومساعدتها من خلال الجلوس مع الأطفال خلال ذهابها لمركز التجميل وتوفير بعض المال اللازم له في نطاق المعقول والوسطية دون إفراط وإسراف مبالغ بديلا عن السخرية منها ومن اهتماماتها واختيار الهدايا المناسبة لها ولاحتياجاتها لتتجمل وتتزين بمظهر لائق متألق لك ولها


عزيزتي المرأة أنها لحظات صغيرة تشبهك... لحظاتك الخاصة بك أنت... التي تعيد إليك شيئا من بريقك الداخلي ومن صوتك الخاص وسط ضجيج الخارج... الذهاب إلى البيوتي صالون ليس عيبا... وشجعنا الدين الحنيف علي الزينة والتجمل للزوج...


فالوقوف أمام المرآة ليست رفاهية أو إضاعة وقت وإهدار للمال...بل هو حقك الفطري في استراحة أنثي تلتقط فيها أنفاسها ، تعيد ترتيب شعورها ، وبوحك الصامت بأنك هنا مازلت هنا قوية ، جميلة ،ناعمة ، متألقة...تعيدين ترتيب شعورك ،تبتسمين لنفسك قبل الجميع.

 ونصيحتي إليك عزيزتي المرأة دللي نفسك بالذهاب إلي "البيوتي صالون"عزيزتي المرأة...تدللي

بقلم : الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة لوموند العربية

الأحد ٥ يوليو ٢٠٢٦

و بجريدة قلب الحدث الآن

الأحد ٣ أغسطس ٢٠٢٥


الأحد، 29 يونيو 2025

صبايا العنب

 صبايا العنب

وما بين أحزاني علي وفاة والدي الغالي... وفي خضم الحدث الجلل استيقظت علي خبر قاس يزيد الحزن أحزانا ويؤجج المشاعر ما بين غضب من كل مسئول لم يتق الله في عمله وأسى علي صبايا لجئن للعمل في سن صغير يحملن أحلاما بسيطة مشروعة ما بين الحلم بدراسة جامعية أو تجهيزات الزواج أو حتى توفير المال لمساعدة الأسرة علي مواجهة ظروف الحياة والشفقة علي أسر بسيطة الحال فقدوا فلذات أكبادهم لتتشح قرى بكاملها بالسواد والحزن في مشهد مهيب لجنازات الصبايا قد لا نراه إلا في الحروب الكبيرة

 

حاولت الكتابة مرارا وتكرارا ولكني تذكرت مقولة الفنان الشهير (ماذا أقول؟ وأي شيء يقال بعد كل ما قيل؟ فكما قال الشاعر: رب قول قيل في قول... خير من قول قيل قبل أن يقال)

 

 

قام المجتمع بأكمله بالتنديد بالتقصير وبتحليل المشكلة من عدة جوانب وعرض الحلول لإصلاح الطريق وإصلاح المرور ونظامه وقوانينه بجانب الفخر بالصبايا وبكفاحهن الشريف المحترم في السن الصغير لم ينجرفوا في تيار الفسوق والعري المنتشر من أجل المال والغني السريع ليقابلوا ربا كريما نحتسبهم عند الله في منازل الشهداء والصديقين

 

ولكنني أردت أن ألقى الضوء علي جانب آخر وهو ما لا يعرفه البعض عن محافظة المنوفية التي أنتمي إليها المحافظة التي تسعى فيها معظم الأسر الغنية والفقيرة بها لتعليم أبنائها وبناتها والتمسك بالتعليم الجامعي للبنت والولد علي حد سواء حيث وصلت نسبة التعليم بها إلى 94 %

 

المحافظة التي تتباهى بمناصب أبنائها الرفيعة في كل مكان رؤساء للدولة ورؤساء وزارات عدة وشيوخ للأزهر الشريف وغيرها من مناصب قيادية علي مر السنين

 

إنها دولة المنوفية المحافظة التي يسعى فيها الجميع ويكد ويشقي ويعمل ويدرس منذ صغر السن والصبايا قبل الشباب في أي مجال وعمل شريف ملحمة من العمل والجد وإثبات للذات في كافة المجالات ولم يكن صبايا العنب سوي النموذج المثالي الذي يعبر عن عراقة المحافظة ونبل أبنائها وطيب الأصل بها

 

-طيب الله ثراهم- والهم ذويهم الصبر والسلوان مع تمنياتي أن يكون صبايا العنب آخر أحزان الطريق الإقليمي بمحافظتي الغالية


بقلم الأستاذة/ صباح عاصم

رئيس مجلس ادارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة قلب الحدث الأخبارية

الثلاثاء ١ يولية ٢٠٢٥

 

الاثنين، 12 مايو 2025

التربية المالية للأطفال

التربية المالية للأطفال



أصبح من المهم والضروري تعليم الأطفال الأسلوب الأمثل في التعامل مع النقود منذ الصغر بدأ من دخولهم المدرسة لضمان التواصل الجيد والآمن لهم وإكسابهم مهارات التعامل مع البيئة المحيطة وغرس المفاهيم الصحيحة عن النقود فيم تنفق... كيفية الادخار وخلافه من معاملات كثر يحتاجون إليها خلال مراحل حياتهم... واليكم أعزائي بعض النصائح للتربية المالية للطفل:

·       ومع دخول الطفل المدرسة يجب علي الآباء إعطاء الطفل مصروفا يوميا مناسبا لسنه ولما يحتاجه خلال اليوم المدرسي... وبلا زيادة... لا لزوم لها علي الإطلاق.

·       مراعاة توجيه الطفل في هذه السن الصغيرة لما يجب أن يشتريه... علي سبيل المثال استبدال الحلوى المصنعة وغيرها بثمرة فاكهة... توجيه الطفل للعصائر والألبان الطبيعية... مع أبعاده قدر الإمكان عن أكياس الحلوى وما بها من مواد حافظة وغيرها موضحا له خطورتها وآثارها السلبية علي الصحة العامة .

·        تعويد الطفل منذ الصغرأهمية الادخار... مع وجود الحصالة بالوان وأشكال جاذبة له... وشرح ما يمكن عمله بمبلغ مدخر.

·       ومع تقدم الطفل في السن عليكم مشاركتهم معكم في مهام الشراء... والذهاب إلى الأسواق... ووضع قائمة للطلبات... أختيارالأهم فالمهم... تعويدهم علي إبداء الرأي والحوار والمناقشة... اختيار مكان الشراء الأوفر مع المنتج الجيد... موازنة الأسعار وخلافه.

·        ومع التقدم في السن يمكن مساعدته بوضع ميزانية صغيرة لما يحصل عليه من أموال ولما يحتاجه ولما يدخره.

·       ولا نغفل تشجيعهم علي مساعدة الغير من مالهم ولو بأقل القليل... مع توفير خدمة الرسائل القصيرة لكثير من الجمعيات الخيرية والمستشفيات... أو مشاركتهم الأسرة بالبلح أو العصائر أو زجاجات المياه خلال أعداد وجبات الإفطار... وغيرها من أنشطة كثر يمكن أن يكون للأطفال دور كبير فيها.

·       وختاما يجب المتابعة الجيدة للأبناء وخاصة مع تقدم العمر وممارسة أنشطتهم المالية بأنفسهم... مع النصح والأرشاد لهم...وإعطائهم المال في حدود المعقول دون إسراف أو تقطير عليهم

بقلم : صباح عاصم

رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة قلب الحدث الأخبارية

الأحد ١ يونية ٢٠٢٥

 

 

 

 

حكاوي البيسين

حكاوي البيسين  (5)  جلسة اليوم كانت مع كابتن شيمو،جذابة،رقيقة،وعلى درجة عالية من الكفاءة والخبرة بالحالآت المرضية، كثيرا ما تؤكد علينا ممارس...