الأحد، 3 أغسطس 2025

عزيزتي المرأة... تدللي

 

عزيزتي المرأة... تدللي

كتبت صباح عاصم

وعلي مر العصور وفي مختلف طبقات المجتمع... تهتم المرأة بالزينة والتجمل وقد يصل في بعض الأحيان لدى بعضهن إلى حد الشغف وربما الهوس حيث تجد الأنثى ملاذها الفطري لتعبر عن ذاتها... إنها الفطرة الطبيعية والغريزة التي خلق الله الأنثى عليها حبها للظهور جميلة، رشيقة، أنيقة، متجددة دائما، ليس فقط في أعين زوجها بل في أعين النساء جميعا حولها وفي عين نفسها قبل الجميع.

                                                                       

يتم ذلك من خلال "مراكز التجميل" أو كما نطلق عليه اليوم " البيوتي صالون"... من خلال الاهتمام بلون الشعر... طلاء أظافر... عطر مميز... اختيارها لملابسها وحليها وأكسسوارتها... ومنذ طفولتها...ومازلت أتذكر لبناتي في صغرهن وحبهن لطلاء الأظافر والشغف والعبث في مستحضرات التجميل لتطل علي أحدهن بوجه البهلوان متعدد الألوان


يصل اهتمام النساء بالزينة وبأدوات التجميل إلي عهد الفراعنة اهتمت المرأة بأدوات الزينة والتجميل بمنتجات وأدوات طبيعية بسيطة من البيئة المحيطة ومتوفرة لدى الجميع وفي العصر الحالي تدخلت التكنولوجيا بأجهزتها وأدواتها المختلفة في المجال


إنه الركن الخاص بكل أنثى- في ظل ضغوط الحياة اليومية ما بين عمل وأسرة وأطفال وسعي – للتعبير عن ذاتها واستعادة الشعور بالقيمة ولإعادة شحن طاقتها النفسية ورفع معنوياتها كنوع من مقاومة الضغوط بما يعرف بالتعويض الإيجابي من خلال إظهار جمالها والعناية به وإذا سألتهم عن أسعد أوقاتهن فسيكون اقتطاع جزء من الوقت للذهاب لبيوتي صالون أو تسوق ملابسها وحليها وإكسسوارتها


وعليك عزيزي الرجل تقبله بل وتشجيعها عليه ومساعدتها من خلال الجلوس مع الأطفال خلال ذهابها لمركز التجميل وتوفير بعض المال اللازم له في نطاق المعقول والوسطية دون إفراط وإسراف مبالغ بديلا عن السخرية منها ومن اهتماماتها واختيار الهدايا المناسبة لها ولاحتياجاتها لتتجمل وتتزين بمظهر لائق متألق لك ولها


عزيزتي المرأة أنها لحظات صغيرة تشبهك... لحظاتك الخاصة بك أنت... التي تعيد إليك شيئا من بريقك الداخلي ومن صوتك الخاص وسط ضجيج الخارج... الذهاب إلى البيوتي صالون ليس عيبا... وشجعنا الدين الحنيف علي الزينة والتجمل للزوج...


فالوقوف أمام المرآة ليست رفاهية أو إضاعة وقت وإهدار للمال...بل هو حقك الفطري في استراحة أنثي تلتقط فيها أنفاسها ، تعيد ترتيب شعورها ، وبوحك الصامت بأنك هنا مازلت هنا قوية ، جميلة ،ناعمة ، متألقة...تعيدين ترتيب شعورك ،تبتسمين لنفسك قبل الجميع.

 ونصيحتي إليك عزيزتي المرأة دللي نفسك بالذهاب إلي "البيوتي صالون"عزيزتي المرأة...تدللي

بقلم : الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة لوموند العربية

الأحد ٥ يوليو ٢٠٢٦

و بجريدة قلب الحدث الآن

الأحد ٣ أغسطس ٢٠٢٥


الأحد، 29 يونيو 2025

صبايا العنب

 صبايا العنب

وما بين أحزاني علي وفاة والدي الغالي... وفي خضم الحدث الجلل استيقظت علي خبر قاس يزيد الحزن أحزانا ويؤجج المشاعر ما بين غضب من كل مسئول لم يتق الله في عمله وأسى علي صبايا لجئن للعمل في سن صغير يحملن أحلاما بسيطة مشروعة ما بين الحلم بدراسة جامعية أو تجهيزات الزواج أو حتى توفير المال لمساعدة الأسرة علي مواجهة ظروف الحياة والشفقة علي أسر بسيطة الحال فقدوا فلذات أكبادهم لتتشح قرى بكاملها بالسواد والحزن في مشهد مهيب لجنازات الصبايا قد لا نراه إلا في الحروب الكبيرة

 

حاولت الكتابة مرارا وتكرارا ولكني تذكرت مقولة الفنان الشهير (ماذا أقول؟ وأي شيء يقال بعد كل ما قيل؟ فكما قال الشاعر: رب قول قيل في قول... خير من قول قيل قبل أن يقال)

 

 

قام المجتمع بأكمله بالتنديد بالتقصير وبتحليل المشكلة من عدة جوانب وعرض الحلول لإصلاح الطريق وإصلاح المرور ونظامه وقوانينه بجانب الفخر بالصبايا وبكفاحهن الشريف المحترم في السن الصغير لم ينجرفوا في تيار الفسوق والعري المنتشر من أجل المال والغني السريع ليقابلوا ربا كريما نحتسبهم عند الله في منازل الشهداء والصديقين

 

ولكنني أردت أن ألقى الضوء علي جانب آخر وهو ما لا يعرفه البعض عن محافظة المنوفية التي أنتمي إليها المحافظة التي تسعى فيها معظم الأسر الغنية والفقيرة بها لتعليم أبنائها وبناتها والتمسك بالتعليم الجامعي للبنت والولد علي حد سواء حيث وصلت نسبة التعليم بها إلى 94 %

 

المحافظة التي تتباهى بمناصب أبنائها الرفيعة في كل مكان رؤساء للدولة ورؤساء وزارات عدة وشيوخ للأزهر الشريف وغيرها من مناصب قيادية علي مر السنين

 

إنها دولة المنوفية المحافظة التي يسعى فيها الجميع ويكد ويشقي ويعمل ويدرس منذ صغر السن والصبايا قبل الشباب في أي مجال وعمل شريف ملحمة من العمل والجد وإثبات للذات في كافة المجالات ولم يكن صبايا العنب سوي النموذج المثالي الذي يعبر عن عراقة المحافظة ونبل أبنائها وطيب الأصل بها

 

-طيب الله ثراهم- والهم ذويهم الصبر والسلوان مع تمنياتي أن يكون صبايا العنب آخر أحزان الطريق الإقليمي بمحافظتي الغالية


بقلم الأستاذة/ صباح عاصم

رئيس مجلس ادارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة قلب الحدث الأخبارية

الثلاثاء ١ يولية ٢٠٢٥

 

الاثنين، 12 مايو 2025

التربية المالية للأطفال

التربية المالية للأطفال



أصبح من المهم والضروري تعليم الأطفال الأسلوب الأمثل في التعامل مع النقود منذ الصغر بدأ من دخولهم المدرسة لضمان التواصل الجيد والآمن لهم وإكسابهم مهارات التعامل مع البيئة المحيطة وغرس المفاهيم الصحيحة عن النقود فيم تنفق... كيفية الادخار وخلافه من معاملات كثر يحتاجون إليها خلال مراحل حياتهم... واليكم أعزائي بعض النصائح للتربية المالية للطفل:

·       ومع دخول الطفل المدرسة يجب علي الآباء إعطاء الطفل مصروفا يوميا مناسبا لسنه ولما يحتاجه خلال اليوم المدرسي... وبلا زيادة... لا لزوم لها علي الإطلاق.

·       مراعاة توجيه الطفل في هذه السن الصغيرة لما يجب أن يشتريه... علي سبيل المثال استبدال الحلوى المصنعة وغيرها بثمرة فاكهة... توجيه الطفل للعصائر والألبان الطبيعية... مع أبعاده قدر الإمكان عن أكياس الحلوى وما بها من مواد حافظة وغيرها موضحا له خطورتها وآثارها السلبية علي الصحة العامة .

·        تعويد الطفل منذ الصغرأهمية الادخار... مع وجود الحصالة بالوان وأشكال جاذبة له... وشرح ما يمكن عمله بمبلغ مدخر.

·       ومع تقدم الطفل في السن عليكم مشاركتهم معكم في مهام الشراء... والذهاب إلى الأسواق... ووضع قائمة للطلبات... أختيارالأهم فالمهم... تعويدهم علي إبداء الرأي والحوار والمناقشة... اختيار مكان الشراء الأوفر مع المنتج الجيد... موازنة الأسعار وخلافه.

·        ومع التقدم في السن يمكن مساعدته بوضع ميزانية صغيرة لما يحصل عليه من أموال ولما يحتاجه ولما يدخره.

·       ولا نغفل تشجيعهم علي مساعدة الغير من مالهم ولو بأقل القليل... مع توفير خدمة الرسائل القصيرة لكثير من الجمعيات الخيرية والمستشفيات... أو مشاركتهم الأسرة بالبلح أو العصائر أو زجاجات المياه خلال أعداد وجبات الإفطار... وغيرها من أنشطة كثر يمكن أن يكون للأطفال دور كبير فيها.

·       وختاما يجب المتابعة الجيدة للأبناء وخاصة مع تقدم العمر وممارسة أنشطتهم المالية بأنفسهم... مع النصح والأرشاد لهم...وإعطائهم المال في حدود المعقول دون إسراف أو تقطير عليهم

بقلم : صباح عاصم

رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة قلب الحدث الأخبارية

الأحد ١ يونية ٢٠٢٥

 

 

 

 

الخميس، 1 مايو 2025

لام شمسية...ما بين خيال المؤلف ...وإبداع الواقع

 لام شمسية...ما بين خيال المؤلف ...وإبداع الواقع


 أشيد دائما وأبدا بدور الأعلام وأهميته في توعية المجتمع من خلال طرح المشكلات ودق ناقوس الخطر وإيجاد الحلول... بجانب دوره في الارتقاء بالذوق العام... ليطل علينا الأعلام النزيه بأعمال درامية راقية تمس مشكلات المجتمع ليقوم بدوره الفعال والأساسي في التوعية والتنبيه وبإلقاء الضوء علي أزمات واقعية قد تمر بها أسر عديدة... ومن بينهم مسلسل لام شمسية يعرض مشكلة الاعتداء الجنسي علي الأطفال -ومع الأسف- من المقربين للطفل وأسرته... أشاد الجميع بالعمل وأهميته للتوعية للأسرة ولفت الانتباه بأهمية متابعة الآباء للأطفال والأشراف علي جميع أنشطتهم وطرح الأسئلة والتقرب من الأبناء بلا خوف من عقاب... مع مراقبة الأبناء لاكتشاف أي تغيرفي سلوكهم مبكرا... نسج المؤلف المسلسل بخيال به خلفية واقعية... ليطل علينا الواقع الذي نعيشه بنفس المشكلة ليبدع الواقع متجاوزا الخيال بمراحل... وإذا عرض الواقع في عمل درامي لأنكرناه جميعا ولاتهمنا المؤلف بخيال واسع...!!! لنستيقظ علي قضية اغتصاب جنسي لطفل في الخامسة من عمره علي يد إداري المدرسة ذو ال80 عاما... وبمساعدة الناني الخاصة بالأطفال... وتستر من إدارة المدرسة والمدرسين...!!! وسط صدمة المجتمع وثورة عارمة من كافة أطياف الشعب علي منصات التواصل الاجتماعي وفي محافظة الطفل بالإجماع علي بشاعة الجرم المرتكب والمطالبة بالقصاص العادل لحق الطفل داعمين لأسرة الطفل... فمكان الواقعة هو أكثر الأماكن التي تمثل الأمان للآباء والأمهات وللطفل نفسه... إنها المدرسة وما بها من مقومات أمن وسلامة والمس والمستر ومديرين ومشرفين وإدارة تعليمية... كيان وبيئة آمنة لأي طفل... ومع الألم الشديد الوقائع المؤسفة كلها خيانة أمانة من جميع المتعاملين معه داخل أسوار المدرسة وممن علم بالواقعة من كل القيادات التعليمية والمحافظة وغيرها... ولم يتحرك ساكنا للقضاء علي فساد يطال أطفال المدرسة لا ذنب لهم... باتخاذ أبسط الأجرآت من الإيقاف عن العمل لكل الأطراف وفحص الكاميرات بالمدرسة والتحفظ عليها ومكان الواقعة التي وصفها الطفل بدقة والتحقيق الموسع الذي يشمل جميع العاملين في المدرسة... مع تشديد التواجد الأمني علي الأطفال... أجرءآت إدارية كثر كانت كفيلة بإنهاء الأزمة... ومع شجاعة أم نحييها ونقدرها وإصرارها للقصاص من الجاني... خاضت الأم المعركة الضارية القاسية علي الأسرة ودافعت عن حق أبنها باستماتة... وعن حق أطفال المدرسة كلهم في بيئة نظيفة آمنة لهم... في القضاء علي فساد واضح بالمدرسة... وبعيدا كل البعد عن ديانة أو غيره... فهي اختارت أرقى المدارس التي يشيد لها الجميع بالتربية والتعليم... ويستمر الواقع في الإبداع لتنتصر قضيتها التاريخية ويقول القضاء كلمته أمس بحكم عادل لقاض – علي نفس ديانة المتهم- يحكم بالمؤبد للمعتدي بعد أكثر من عام صعب مر علي الأسرة والمحيطين بها... ومتوقع خلال الأيام القادمة إقالات وتحقيقات عدة من جهات مختلفة
مبارك عليك الانتصار يا ياسين... أقوى سبايدر مان... وليتولاك الله لتمر من الأزمة النفسية بسلام ولأسرتك كل الشكر لما قدمتموه ولكم الدعاء بالصبر -أعانكم الله-  علي الابتلاء وبإذن الله ستمر الأزمة بالصبروبالأيمان بالله الحق العدل لتصبح ذكرى في طي النسيان.
وحديثي إلي المجتمع بأكمله بوجود توعية جنسية للأطفال منذ الصغر... من خلال الأعلام الواعي المسئول... في المدرسة والبيت... الأسرة التي تربي وتعلم تتابع ترشد وتوجه تغرس الدين والقيم في نفوس الأبناء... المدرسة البيئة الأكثر أمانا للطفل... رجال الدين مؤسسات الدولة المسئولين كل في مكانه لكل منا دور أما أن نكون قادرين علي تحمل المسئولية والقيام بالدور على أكمل وجه وأما الانسحاب من مكان القيادة... نعم الانسحاب من الإنجاب إذا لم نستطع التربية والتوجيه والمتابعة... الانسحاب من جهة العمل إذا لم أستطع القيام بواجبي من أمن أو تعليم أو أشراف... انسحاب المؤسسة الإعلامية بدلا من  عرض القدوة المشوهة ونشر التلوث السمعي والبصري... أنسحب لتعطي الفرصة للأقدر والأكفاء والأجرأ الذي لا يخشى في الحق لومة لائم فكلنا مسئولون وكلنا مسائلون من جهات عملنا ومن رب كريم لا يرضي الظلم علي العباد فلنستقم جميعا وإذا استقام الأفراد استقام المجتمع ولاستقامت الدولة وارتقت... استقيموا يا أول الألباب...!!!
بقلم الأستاذة /صباح عاصم
رئيس مجلس ادارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة الميدان الأخبارية

الأحد 4 مايو 2025 
 
 
 

الأربعاء، 5 مارس 2025

إتكيت العزومات

إتكيت العزومات 

كتبت صباح عاصم



الإتيكيت هو أسلوب وفن التعامل المهذب وبرقي للتواصل الفعال بيننا وخلق بيئة محيطة هادئة تقلل الخلافات بين الناس وإليكم بعض النصائح الخاصة بإتيكيت التعامل في العزومات:

إذا كنت صاحب الدعوة فعليك الدعوة للعزومة قبلها بوقت كاف حتى يستطيع الضيف المشاركة بشكل مناسب مع إظهار الترحاب الكاف للحضور مع معاودة الاتصال قبل الميعاد بيومين لتأكيد الحضور

مراعاة كرم الضيافة والترحاب وخلق جو من الحوار بمشاركة الجميع ولا يفضل الأحاديث الجانبية

أما إذا كنت المدعو فعليك الحضور قبل ميعاد العزومة بوقت كاف وإذا كنت في رمضان فعليك الحضور قبل المغرب ب ربع ساعة لإعطاء ربة المنزل الوقت لأعداد الطعام والمائدة بحرية وإذا كانت الزيارة الأولى للبيت فلا يفضل مساعدة ربة المنزل في إعداد المائدة حفاظا علي خصوصية البيت ويمكن سؤال ربة المنزل إذا كانت ترغب في المساعدة مع احترام رغبتها إذا رفضت

ولا ينطبق هذا الكلام علي المقربين من الأهل والأصدقاء فيجب عليك سيدتي الذهاب قبل الميعاد بوقت كاف لمساعدة ربة المنزل في الأعداد

وعليك إحضار هدية مناسبة حلوى أو شيكولاتة وإذا كانت الزيارة الأولى للمنزل فيفضل إحضار هدية مناسبة للمنزل من الكريستال علي سبيل المثال أما إذا كنت من المقربين فعليك بالسؤال في ما يفضل من هدية

وعلي صاحب الدعوة فتح الهدية وشكر الضيف وإظهار الإعجاب بها وإذا كانت حلوى فيمكن التقديم منها بعد تقديم واجب الضيافة المعد لهم

يفضل مغادرة البيت بعد العزومة بوقت مناسب مراعاة لمهام عدة علي ربة البيت من إعادة ترتيب البيت والمطبخ

ويجب علي المدعو الاتصال بصاحب الدعوة وشكره علي حسن الضيافة والاستقبال

في حال الاعتذار عن حضور الدعوة فيكون ذلك قبل الميعاد بوقت كاف بمجرد معرفتك بعدم القدرة علي الحضور ليس أقل من يومين

كتبت صباح عاصم
مقالي بجريدة قلب الحدث الآن
الثلاثاء ٤ مارس ٢٠٢٥

الأحد، 16 فبراير 2025

إتيكيت ارتداء الإكسسوار

إتيكيت ارتداء الإكسسوار

كتبت صباح عاصم


كل سيدة تحب أن تتزين وترتدي الإكسسوار في كل المناسبات التي تحضرها وعليك أن تعلمي سيدتي الجميلة أنه يوجد إتيكيت لارتداء الإكسسوار طبقا لطبيعة الملابس وأيضا لوقت الارتداء وللمناسبة التي تعدين لها

يختلف ارتداء الإكسسوار من مناسبة لأخرى فعند الخروج صباحا للأنشطة اليومية وبملابس غير رسمية يمكنك ارتداء اكسسورات من المعدن الملون أو الخشب أو بعض منتجات الفضة المرتبطة بالبيئة مع مراعاة تناسق ألوان الحلق والعقد وإكسسوار اليد ومع ألوان ملابسك... -دون مبالغة-  في العدد فلا يفضل ارتداء أكثر من خاتم واحد في اليد.

عند ارتداء الملابس الرسمية الفورمال يجب أن تعلمي أنه يمنع ارتداء أكثر من ٣ قطع كبيرة في العموم في آن واحد ويفضل دائما العدد الأقل فالأقل دائما هو الأفضل قطعة أو قطعتين مميزين ويفضل للملابس الرسمية إكسسوارات أنيقة ومتقنة مثل القلائد الذهبية والأقراط الكبيرة أو خاتم اليد وسوار مناسبة فقط.

وفي العموم لا يفضل اختيار لون الحذاء بنفس لون الحقيبة.

أما إكسسوار ملابس السهرة فحقيبة اليد تتميز بصغر الحجم ومزخرفة بالذهبي أو الفضي طبقا للون فستانك وببساطة -دون مبالغة-  وتجنبي ارتداء عدة قطع مع بعضها حيث تظل الأناقة في البساطة وعلي عكس المعتاد لايفضل ارتداء ساعة اليد مع فستان السهرة... ويمكنك ارتداء البروش مع الخاتم أو السوار في المناسبات... ولكن تجنبي ارتداء العقد مع البروش في أي وقت.

هناك إكسسوارات خاصة بالرجل، كأزرار البدلة والقميص والدبوس الخاص بربطة العنق... لكن، يخرج عن شروط اللياقة إضافة الكثير من الإكسسوارات، بخاصة عند حضور مناسبة، كالعزاء. تنطبق القاعدة على المرأة أيضا.

مقالي بجريدة قلب الحدث الآن

 الجمعة 14 فبراير 2025

السبت، 8 فبراير 2025

استعدادات ست البيت لاستقبال شهر رمضان الكريم

 استعدادات ست البيت لاستقبال شهر رمضان الكريم

ومع اقتراب شهر رمضان الكريم وبأيامه المباركة تبدأ الأسر المصرية وست البيت بالاستعداد لاستقبال الشهر الكريم بعدة طرق بدأ من تخزين الطعام وشراء مستلزمات الشهر من الياميش وتجهيز شنط رمضان للمحتاجين كعادة الأسر المصرية وإليك بعض النصائح للاستعداد للأيام المباركة

تذكري دائما سيدتي الفاضلة أن شهر رمضان هو شهر عبادات صلاة وصيام وقيام أيام معدودات فعليك استغلال أيام الشهر الكريم في العبادة واستغلال كل الفرص المتاحة للقيام بأعمال البر والصدقة والزكاة لنجعلها أيام العودة إلى الله تجديد النيات وإصلاح النفوس وغسلها من معاصي عام مضى اجعليه شهر مراجعة النفس هل أجدت في عباداتي؟؟ هل أحسنت في عملي؟؟ في تربية أبنائي؟؟ مع زوجي وأهلي وجيراني؟؟ مع محاولة الإصلاح قدر المستطاع فيمكن لكل أسرة وضع جدول للعبادات ومشاركة الأبناء في عبادات منوعة من صلاة تراويح من أعداد شنط رمضان أو وجبات إطعام أسبوعية ومن ذكر وتسبيح مع التشجيع علي قراءة الورد اليومي من القرآن الكريم مع تعويدهم علي قراءة أذكار الصباح والمساء وتذكيرهم دائما بالدعاء لهم ولغيرهم في الأيام المباركة وبتوجيههم لبرامج دينية من قصص للأنبياء من فتاوى دينية وما أكثرها لتهذيب نفوسهم والتعود علي العبادات وممارستها مع لفت نظر الأبناء دائما بتقليل الجلوس أمام الشاشات من محمول ولاب توب وتليفزيون بمسلسلات يمكن مشاهدتها لأحقا بعيدا عن الأيام المباركة

أما عن مستلزمات البيت من طعام فعليك دائما وليس في الشهر الكريم فقط بالأهتمام بغذاء صحي متوازن يمدهم بأحتياجتهم الأساسية ويضمن لهم نمو جسدي وعقلي سليم والتأكيد علي تناول وجبة السحور لأهميتها لهم خلال يوم الصيام مع الأهتمام في الشهر الكريم بالعصائر والمشروبات لتعويض سوائل الجسم خلال مدة الصيام مع وجود البلح كمغذ أساسي مع الأعداد دون أسراف أو هدر للطعام ومراعاة جودة ما تقدمينه لهم والبحث عن أفضل الأماكن من معارض أهلا رمضان وغيرها من مبادرات للوصول إلي أفضل الأسعار

ولن ننسي التجمع الأسري علي الأفطار الذي لا يحلو إلا في الشهر الكريم وتبادل العزومات بين الأسر فعليك عزيزتي دور كبير في أعداد الولائم بتنوع في الغذاء بكميات مناسبة وأكررها دون إهدار لطعام وإذا وجدت الطعام فائضا عن احتياج أسرتك فعليك تغليفه بطريقة تحافظ عليه وتصدقي به لمستحق في الشهر الكريم أو علي الأقل يمكنك منحه هدية لضيوفك الكرام عند مغادرتهم بيتك وصدقيني وفي الظروف الحالية للأسر المصرية ستكون أفضل هدية لهم

 وأخيرا، يأتي دور الاهتمام بالبيت والاستعداد لاستقبال العيد ولي تجربة شخصية أود مشاركتها مع كل سيدة وهي القيام بجميع أعمال النظافة والاستعداد لرمضان قبل بدأ الشهر الكريم من نظافة شاملة أو- التنظيف العميق كما نطلق عليه- للسجاجيد والستائر والمفروشات وتزيين البيت بفوانيس رمضان وخلافة فأنت تستقبلين ثلاثين يوم عيد فيوجب عليك تهيئة البيت لاستقبال أيامه ليكون بيتك واحة راحة وأمان وفرحه لهم خلال الشهر الكريم وكذلك عليك بشراء ملابس العيد واحتياجات الأبناء قبل بدأ الشهر الكريم بعيدا عن الزحام وبأسعار مناسبة لك ولأسرتك 

و هنيئا ومبارك عليك سيدتي وعلي أسرتك الشهرالكريم 

                     

         بقلم الأستاذة / صباح عاصم

            رئيس مجلس إدارة جمعيةبداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة الحدث الآن الأخبارية

الأربعاء ٩ فبراير ٢٠٢٥ 

الخميس، 23 يناير 2025

سور غزة العظيم...ومزاد الركام

!!!...سور غزة العظيم...ومزاد الركام


وتم وقف إطلاق النار يا غزة الصمود بعد خمسة عشر شهرا... أربعمائة وواحد وسبعون يوما في الحرب عليك يا بلد الخمسين ألف شهيد... وأكثر من مائة ألف مصاب ومليون ونصف نازح تارك خلفه حطام بيت وذكريات عمر ولي... أسر كاملة ربحت البيع ونالت الشهادة... لم يفرق المعتد بين نساء وأطفال رضع وخدج شيوخ وشباب... ليموتوا علي أرضهم في عزة وكبرياء وصمود... ضاربون أعظم المثل في التضحية بالروح والولد... علي يد عدو فاقد لكل معاني الإنسانية والرحمة والأخلاق... عدو كل همه سرقة الأرض وخيراتها وثروات البلاد وما عليها... لم يأبه لأي قيمه إنسانية ولم يتعلم من شهامة العرب حتى في لحظات الحروب مع أي عدو لدود... مضحون برهائن محتجزين من أبناء شعبهم لتحقيق أغراضهم ومطامعهم الاستعمارية... -ومع الأسف-  وبمساعدة ومساندة بعض الدول الكبرى ذوي الأطماع في ثروات البلاد...!!! لتطل علينا غزة العزة والكرامة بركام وهدم لكامل الحياة البشرية ولمؤسسات البلد بالكامل...لا  تجد سوي الهدم والركام في كل مكان... ولكنه هدم وركام مختلف تماما هدم يختلط فيه دم الشهيد مع رفات وليد... هدم وركام غال علينا يا غزة العزة... وستنهضين وستبنين ما هدم وسيعمر شبابك دروبك مرة أخرى ولكن سيبقي الهدم والركام المخلط بالدم وبكميات كبيرة ليحكي لنا علي مر السنين قصة بلدة تم ابادتها بالكامل حتي النبات والحيوان لم يسلم في حرب بربرية لا منطق فيها ولا عدل...!!!
ولتبني لك يا غزة العزة والصمود سور عال سور عظيم ببقايا الهدم والركام... بينك وبين المعتدي... مع نفس ما يسمونه خط السياج الأمني الذي شيده العدو... أو علي الحدود من المنطقة العازلة التي يحتلها المعتد علي أرضك الطاهرة... سور غالي رائحته مسك وعنبر... ولتنقشي عليه بكلمات من نور أسمائهم وبطولاتهم... تخليدا لذكراهم العطره ليكون تذكره لأجيال قادمة بتضحيتهم وشاهدا علي ما فعله المعتد في أبناء الوطن... وحتما سنحتاج الحجر -يوما ما-...  وما أزكاه من حجر مبارك... واذا صعب التنفيذ ومنعه المعتد فلنجعل من الهدم والركام في ميادين كل منطقة نصب هرمي تذكاري بأسماء شهداء المنطقة... ولنعلنه مزادا علنيا عبر الأنترنت بتجميع قطع رمزية من الهدم والركام وبيعها لجميع شعوب العالم... تذكار وأثرغال يتوارثه الأبناء والأحفاد فسنرحل ويبقي الأثر... وبحصيلة المزاد نتشارك جميعنا - سويا - في بناء غزة العزة والصمود... انهضي يا غزة ضمدي جراحك بشبابك وأبنائك انهضي واصبري وكافحي من أجل سلام عادل وحق شعب في حياة آمنة علي أرضة المحررة... حفظ الله عليك أرضك وسماءك وأبناءك... وسلاما عليك وعلي شهدائك الأبرار.
بقلم /الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية 
للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة الميدان الأخبارية

الخميس ٢٣يناير٢٠٢٥  

رئيس التحرير أ. محمد يوسف

الثلاثاء، 14 يناير 2025

مراكز تنمية القدرات...وSharks

مراكز تنمية القدرات...وSharks

حين يطل علينا الأعلام الواعي بنماذج مشرفة... ليلعب  دوره المحوري في تشكيل فكر وثقافة المجتمع... فيجب علينا ان نحيي ونشجع البرامج الهادفة والأيجابية والسلوك الرفيع الذي يدعو له في تربية النشىء... الجيل الجديد... المستقبل الواعد للدولة وللأمة العربية بأكملها... النور الذي نسعي لنسير خلفه... الأمل في الأصلاح الذي نبحث عنه... نموذج يمثل نمبر وان الحقيقي لثلاثة أطفال في عمر الزهور قرروا ان يكون لهم مشروعهم الخاص بفكرة بسيطة لتصميم ملابس مناسبة لسنهم... او ما يطلق عليه الآباء السن المحير... في سن لم يعودوا اطفال صغارا ولم يصبحوا شبابا في عالم الكبار... أطفال لم يلههم الأنترنت والنادي وعبث الصغار في التفكير في مستقبل مختلف لهم وبتشجيع من الأهل علي الرغم من المستوى المادي الجيد للأسرة واحتضان الفكرة وتوجيههم للتنفيذ والبدأ في المشروع لغرس حب العمل الشريف أيا ان كان في نفوس الأبناء... وعلى الرغم من  صغر السن... وللتخطيط لمستقبلهم وأختيار مجال العمل المناسب لميولهم والمساعدة والدعم الكامل...ويكتمل الدور برعاية المدرسة لفكرتهم البسيطة ليتكامل دور الأسرة والمدرسة - سويا- ليطلوا علينا بفكر ولباقة في الحديث وعرض لمشروعهم بأسلوب حاز علي أعجاب الجميع... ونالوا الدعم المرجو من المجتمع بأكمله... وفي المستقبل القريب ستجدهم أصحاب خط أنتاج مميزا لهم...وبغض النظر علي نوعية التعليم الذي تلقوه- فبحكم عملي كمسئول تخطيط ومشروعات – بالتعليم وعاصرت أفكارا لمشاريع طلابية عدة متميزة ومعارض طلابية لإنتاجهم المميز بمدارسنا الحكومية وبإمكانيات بسيطة من برمجة... وأشغال فنية أو يدوية... لوحات ومجسمات... إكسسوار... تفصيل الملابس... صناعة العرائس والزهور والحلوى... تسويق للمطبخ المنزلي بمأكولات منوعة والمخبوزات اللذيذة وبأسعار مناسبة... مشاريع كثر بأفكار منوعة لطلاب في مراحل سنية مختلفة قد تبدأ من المرحلة الابتدائية... في تحول مجتمعي يدعونا للفخر والتشجيع منا جميعا بجيل الشباب الذي يحاول أن يوجد لنفسه فرصة عمل ومشروع يدر دخل على الرغم من  صغر السن بعيدا عن الوظائف التقليدية... وكثرة الشركات البادئة والمشروعات الصغيرة حولنا أكبر دليلا علي تغير فكر مجتمع بأكمله إلى العمل اليدوي والحرفي وفي سن صغير... وبتشجيع من الآباء أنفسهم... وفي هذا السياق أتذكر الأب الذي يروي لي -وبكل فخر-  كيف قام بتحويل بيته لورشة صغيرة بمكن ومعدات الطباعة بناء على رغبة الأبناء لإنتاج التيشرتات المطبوعة... ولقد ناديت منذ أكثر من خمس سنوات مضت وما زلت أنادي علي أهمية تحويل المدارس الحكومية والمدارس الفنية والكليات ومراكز الشباب إلى مراكز لتنمية القدرات الطلابية خلال الإجازة الصيفية... بفتح ورش عمل داخل جميع المدارس الحكومية والفنية والجامعات لتدريب الطلاب طبقا لميولهم وهواياتهم ما بين برمجة – أعمال فنية وموسيقية وزراعية- الأشغال اليدوية بكل أنواعها – صناعة الحلوى والمخبوزات – المجال الصناعي الحرفي- مع مراعاة التراث البيئي لكل محافظة ليكتشف الطلاب منذ الصغرميولهم واهتماماتهم وتوجيههم لتطوير الموهبة وثقلها بالدراسة والعلم خلال سنوات الدراسة مع توفير برامج تدريبية متخصصة في ريادة الأعمال للمتميزين مع اختتام النشاط الصيفي بمعرض لبيع منتجات الطلاب وحصول الطلاب علي هامش ربح مادي مكافأة وتشجيع لهم... ولنا أمثلة كثر في دول مثل الصين وسنغافورة وماليزيا وتركيا تقدمت ودعمت اقتصادها بالمشروعات الصغيرة.
ليتحول المجتمع لمجتمع منتج بشباب فكر متميز مبتكر وبمستقبل مشرق لهم ولبلادنا نحو التنمية ونقلة نوعية متميزة بين الأسر والأبناء تبشر بخير قادم بإذن الله لنا جميعا في مناخ آمن وبيئة عمل مشجعة للحرف اليدوية والمشروعات الصغيرة.
بقلم /الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة الميدان الأحد ١٩يناير٢٠٢٥ 

وبالعدد الأول لمجلة الغد الأقتصادي مايو٢٠٢٥


 


 

    

الجمعة، 22 نوفمبر 2024

قم للمعلم وفه التبجيلا...!!!

قم للمعلم وفه التبجيلا...!!!

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا… كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا… كلمات خالدة للشاعر أحمد شوقي تربينا عليها... تعلمنا أن المعلم والمعلمة في مقام الأب والأم... لهم السمع والطاعة والتقدير والاحترام... علاقة حب وتقدير واحترام من الطلاب وعطاء وتفان وإخلاص من المعلم... ونشأ جيل يحترم المعلم يوقره ويقدره... ونتذكرهم دائما بكل الخير... جيل يحترم بعضه البعض ويحترم المجتمع وعاداته وتقاليده... جيل عاصر زمن التربية قبل التعليم إذا عنف الطالب ووجه بحسم وبعقاب مناسب لتعديل سلوك ما ففي الصالح العام لنا... وكما وجد العقاب وجدت الإثابة والمكافأة والتشجيع... وما بين جيل سابق وجيل الحاضر تطل علينا فجوة حضارية داخل المدارس بسلوكيات البعض بعجب العجاب... ما بين سب وقذف للمعلم... لتطل علينا القنوات الإخبارية بخبر صدام لمجتمع متغير لم نعتده- ولن نندمج في سلوكياته- بوفاة معلم بإحدى المدارس مصابا بجلطة لتلقيه صفعة على وجهه من ولي أمر إحدى الطالبات!!! وعلي الجانب الآخر مقتل أحد الطلاب على يد زميله بسلاح أبيض داخل إحدى المدارس!!! حادثتان وجهين لعملة واحدة تهاون في التربية من الصغر بإهانة المعلم وعدم احترام القواعد والقوانين المدرسية والمجتمعية المنظمة لسياسات الثواب والعقاب داخل المدارس... ونشأة بين أسرة تلجأ إلى العنف لحل مشاكلها... ليشب الطفل متشبها بأسلوب الأسرة في حل أبسط مشاكلة... وللبيئة المحيطة بالطفل دور بنشر العنف في المجتمع... ليصل بنا العنف في المدارس للقتل... من خلال سلوكيات ظاهرة جليا في المجتمع بحمل السلاح وأخذ الحق بالقوة بعيدا عن القانون والطرق الشرعية... وبديلا عن أخذ الحق بالطرق القانونية المتعارف عليها... لنتحول إلي قانون الغاب ... !!!والسخرية من المتسامح المتعالي عن الصغائر باتهامه بالضعف والخذلان لتتأجج مشاعر العنف والكراهية بين الطلاب وأفراد المجتمع... وللأعلام دور كبير بعرض لأفلام تشجع على العنف والبلطجة بأبطال يتخذهم الجيل القدوة لهم... ليصل بنا الحال إلى القتل لأخذ الحق!!! ظاهرة تحتاج الكثير من الاهتمام من المجتمع بأكمله... المدرسة التي سمحت بمثل هذه المواجهات بين ولي أمر غاضب ومعلم الأبناء... بديلا عن اتخاذ خطوات وإجراءات إدارية بديهية ومعروفة لدى جميع العاملين في الحقل التعليمي... بداية من رجل الأمن على بوابة المدرسة مرورا بالأخصائي الاجتماعي المسئول الأول علي حل مشاكل الطلاب واحيانافي حضور ولي الأمر وإذا تطور الخلاف يصعد الأمر إلى وكيل المدرسة -وفي نهاية المطاف- لمدير المدرسة في تدرج وظيفي قادر علي تجاوز المشكلة وامتصاص الغضب والانفعال بإدارة حكيمة بعيدا عن المواجهة التي قد نلجأاليها أحيانا في حل بعض المشكلات... لترسيخ مبدأ الكل سواسية أمام القانون ولا أحد فوق القانون ومن أخطأ يعاقب بلائحة مدرسية منظمة للعلاقة بين المعلم والطالب وبين الطلاب وبعضهم البعض تنفذ بحسم وحزم علي الجميع... مع تشديد الإجراءات الأمنية بالمدارس بدأ من تفتيش الطلاب ذاتيا وعقاب رادع لمن يحمل سلاحا أو أداة قد تسبب خطرا علي حياة الآخرين يصل إلي الاستبعاد نهائيا من المدارس النظامية حفاظا علي الطالب والمعلم علي السواء... وأناشد المسئولين بعودة رجل الشرطة النظامي للمرور في مناطق المدارس وما حولها وخاصة خلال مواعيد دخول وخروج المدارس للحد من الاحتكاك العنيف بين الطلاب... وأداة ردع لكل من تسول له نفسه باستخدام العنف... وفي هذا السياق لي مقترح بتحويل مدارس البنين الثانوية الصناعية والعامة إلي مدارس عسكرية لما بها من التزام وانضباط ولضبط السلوك المدرسي وللحد من نموذج لوسي ابن طانت فكيهة المنتشر بينهم...!!!
وأما الأسرة التي أنتجت مثل هذا العنف المدرسي فلقد أصبح ملحا لنا جميعا انتشار مراكز الإرشاد الأسري لحل المشكلات الزوجية والأسرية ومراكز لتعديل السلوك للأطفال لاحتواء أي سلوك مخالف للفطرة السليمة أو مهددا لأمن المجتمع وسلامته... وكلمتي للأعلام إعلاء مصلحة المجتمع أطفاله وشبابه ودقة الاختيار للأفلام والمسلسلات التي تعلي من قيمة العلم والأخلاق وتساعد في تكوين سلوك وتشكيل جيل بشخصية سوية متزنة... لنكون جميعا أسرة ومجتمعا وأعلاما ومؤسسات دولة صف بصف -ويدا بيد- نبني ونعمر الأرض لنستحق الخلافة فيها... وحفظ الله أبناءنا من كل سوء ودمتم في مجتمع أمن وأمان وسلام
!!!...وقم للمعلم وفه التبجيلا
 
بقلم /الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعيةبداية للأعمال الخيرية 
مقالي بجريدة هارموني نيوز الأخبارية
الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٤   

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2024

هنا القاهرة

 

يوم قال راديو العرب...هنا القاهرة!!!

يوم قال راديو العرب كلمة واحدة...هنا القاهرة...!!! العام الواحد بعد ال خمسين... سطر الجيش المصري ببطولات وتضحيات كتبت من نور في تاريخ الحروب ملحمة العبور العظيم وحقق النصر... وركع الجيش الذي لا يقهر... لينهي احتلال الأرض ويعطي الدرس الذي لا ينسي لجماعة مستبدة متغطرسة... سارقو الأرض... قتلة الأطفال والرضع والشيوخ والنساء... وعجبا وأي عجب عصابة مسلحة بعدة وعتاد من بعض الدول؟؟؟؟ تطلق على نفسها أسمي دولة...!!! وهم ابعد ما يكون عن الدولة والتحضر والرقي الأنساني فهم كارهي الأنسانية والسلام وكل من يخالفهم الرأي والمعتقد الفاسد الذي يتبنونه...!!! عام مضي علي الحرب علي غزة لم ينج مريض او مصاب او ضعيف... مشفي أو سيارة اسعاف او أي جهة طبية أو جمعية انسانية دولية حتي الأعلام الدولي لم ينج من بطشهاورعونتها... أبادة عنصرية همجية لأسر بأكملها... أثارة للفتن والمكائد... واراقة دم الأبرياء... ومذابح شتي هنا وهناك... لم يسلم مبني ولا نبات ولا حيوان من الأذي... لتباد غزة يتبعها لبنان... وهلم جرة... تحت مسمي الدفاع عن النفس؟؟؟... نفسهم فقط ومعتقدهم فقط...وبدم بارد وبلاأنسانية ولا دين- وأي دين-؟؟؟ فالله محبه... والسلام عليكم تحيتنا!!! - ومع الأسف - والألم... وبغطاء دولي ومساندة ودعم بالمال والسلاح من بعض الدول الكبرى ذوي المصالح الأستعمارية في الشرق الأوسط وخيراته... متناسون جميعا حقوق الأنسان... متناسون الأمن الدولي وسلام الشعوب... لتتحول المنطقة الي كرة من النار المشتعلة... ومحاولات عدة للنيل من مصر- بلدنا الغالي- للزج بنا في حروب الغرض الأساسي فيها هو هدم الجيش الملاز الآمن الوحيد لدول المنطقة... يرعبهم جيش مصر وقوة مصر واستقرار مصر... مصر الحاضنةلكل عربي شقيق و لقاراتها الأفريقية – بمختلف الجنسيات والأديان والأعراق – حين لم يجد طيران العالم شماله وجنوبه شرقه وغربه للمرور والسفر متنقلا سوى مصر واحة الأمن والسلم والأمان في المنطقة... رمانة الميزان... وزهرة البستان... وقائدة المكان... إنها مصر بشعبها الصابر المؤمن المحتسب... وأرضها ونيلها وعزتها وكبرياؤها... إنها مصر يا سادة وستظل في السيادة.

 وأقولها لكم وكلي يقين وثقة بالله وبكتابه ووعده... إذا دخلت مصر الحرب ستنتهي الحرب في ست ساعات ليس إلا... سيحاربهم شعبنا... شبابنا أطفالنا ونسائنا قبل جيشنا... ستحاربه جبالنا ومياهنا... وبنفس كلها مرارة وكراهية لنظام استعماري فاسد مستبد... وسنثأر وسننتقم لكل قطرة دم عربية سالت وستحرر الأرض وسنطهر الأرض... وسيعود البيت... وسيأخذ العدو درسا لن ينساه لخمسين عام آخرين هذا في حال- اذا وقف امامنا بمفردة – بلا مساندة دولية ودول تمتلك من العدة والسلاح والمال ما يفوق التوقع بتكلفة تفوق تحمل الشعب والدولة... ليكون الثمن هدم الدولة المصرية ومؤسساتهاوعلي رأسهم الجيش والشعب وعودة الأستعمار واحتلال الأرض وربما من عدة دول...!!!

 لن نفقد الأمل في يوم يعود فيه الحق والأرض المحتلة والبيت لأصحابهم... فهو صراع قائم ليوم الدين... وبوعد الله الحق سننتصر فيه علي المرتزقة عصابات الأستعمار أصحاب المصالح... بعيدا عن أي دين أو أي مبدأ أنساني.

 وفي هذا السياق وخلال العام... اشيد بالدول التي أعترفت بحق فلسطين في الأرض وعادوا للحق وساندوه وساندتهم شعوبهم بعد ما ادركوا تماما أنها حرب علي الأنسانية حرب علي السلم والسلام الدولي حرب غرضها استعماري لذوي المصالح لنهب خيرات المنطقة ليس إلا.

 وكلمتي للقنوات الأخبارية وللأعلام العربي أحسنتم وتميزتم ونقلتم بأحترافيه نقل حي للأحداث المشتعلة وللحقيقة كاملة- على الرغم من فجاعة المنظر والصور- ولكنكم كنتم خير دليل يثبت للعالم أجمع جرائم ترتكب في حق الأنسانية ضد شعب أعزل.

 وسأختتم كلماتي بالدعاء لجميع الشهداء وبالصبر علي البلاء... مرددة كلمات القائد المنتصر الشهيد محمد أنور السادات:

 اننا حاربنا من أجل السلام وهو السلام القائم على العدل، وإن عدونا يتحدث احيانا عن السلام ولكن شتان ما بين سلام العدوان وسلام العدل "...!!!

" ويا أيتها الأم الثكلى، ويا أيتها الزوجة المترملة، ويا أيها الابن الذى فقد الأخ والأب، يا كل ضحايا الحروب، املئوا الأرض والفضاء بتراتيل السلام، املئوا الصدور والقلوب بآمال السلام، اجعلوا الأنشودة حقيقة تعيش وتثمر، اجعلوا الأمل دستور عمل ونضال، وإرادة الشعوب هو من إرادة الله...!!

الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

 مقالي بجريدة هارموني نيوز

الثلاثاء ٢٩-١٠-٢٠٢٤ 

 

 

الخميس، 19 سبتمبر 2024

يا مدارس...يا مدارس!!!

 يا مدارس...يا مدارس!!!


أيام ويهل علي الأسرة المصرية عام دراسي جديد سنة دراسية جديدة في حياة الأبناء بخبرات ومهارات تعلم جديدة مكتسبة لهم... وفاعليات اجتماعية مهمة لا تقل أهمية عن خبرات التعلم... ما بين رحلات ومسابقات وصداقات لبناء شخصية سوية متكاملة تتفاعل مع المجتمع المحيط وتؤثر فيه... سنة دراسية تمثل عبء كبير على معظم الأسر المصرية ما بين مصاريف مدرسية والزي المدرسي وبالإضافة إلي الدروس الخصوصية... وفي القرى والمحافظات ووفقا لعادات متبعة لديهم تبدأ مبكرا قبل بداية العام الدراسي نفسه!!!!

 لتبدأ الأسر في الأعداد للعام الدراسي- و-بلا مبالغة- – فوراعلان نتيجة العام بالاشتراك في الجمعيات التكافلية المنتشرة في مجتمعنا بين الأفراد لتكون الحل الأمثل الذي يسهم معهم في معظم المناسبات أو بالادخار الشهري لتغطية نفقات العام الجديد...

 لتطل علينا المدارس ما بين خاص وتجريبي يرغب في الظهور المميز بين المدارس وبين المدارس الحكومية- وكأنهم في سباق- لاختيار أغلى الملابس الدراسية بالوان وتفاصيل لاتليق تماما ليوم دراسي وبلا فن أو ذوق أو على الأقل جودة الخامات!!! وكأنهم في مهرجان أو كرنفال متعدد الألوان...!!! وفي هذا السياق اتذكر الملابس الدراسية في الزمن الجميل التي لم تكن تخرج الوان الزي المدرسي فيه عن اللون الأزرق او الرمادي أو البيج... للجميع الخاص والحكومي... ومع بادج مطرز بيد أم ماهره به اسم المدرسة وبوضوح... مع تميز طلاب الراهبات بالبدلة الرسمية بأناقة واضحة للجميع بلا الوان وتفاصيل تسبب تلوث بصري للعين...!!!

لينتهي الآباء من شراء ملابس الكرنفال والمصروفات الدراسية لتبدأ طلبات المدارس بقائمة لمجموعة طلبات للأدوات الدراسية وشروط بالالتزام بالوان محددة- ومع الأسف- ليدخل الآباء في صراع علي أفضل الماركات والعلامات التجارية الباهظة الثمن لحقيبة مدرسية أو لمقلمة أو لزمزمية الماء وبالكلمة الشهيرة التي تسبب في زيادة العبء علي الأسرة- أنا ابني مش أقل من زمايله – أعزائي الأفاضل ابنكم أفضل من الجميع بخلقة وعلمه وسلوكه المميز داخل المدرسة ابنكم أفضل من الجميع دون أدوات مغالي فيها دون بوكس الطعام والشراب الذي يحتفظ بالطعام ساخن أو بارد....!!!

أيها المجتمع المحيط رفقا بنا... المدارس والآباء رفقا بأنفسكم ولنحشد الجهود للتربية السليمة للتعلم واكتساب الخبرات المعرفية المنوعة لجودة المخرجات التعليمية لتوفير بيئة تعلم تساعد على الابتكار لتنمية التفكير الناقد الإبداعي لدى الطلاب بأنشطة مميزة داخل المدارس... بعيدا عن مظاهر خادعة.

وكلمتي للقائمين على العملية التعليمية لماذا لاتبادروا بتوحيد الزي المدرسي بالوان ثابتة للخاص والحكومي وبمنع قائمة الطلبات المدرسية والعودة إلى القلم والكراسة والأستيكة لتخفيف العبء على الجميع ومحاولة منا للعودة إلى البساطة في كل شيء لعلاج النفس البشرية من التقليد الأعمى... فبمجموعة قرارات بسيطة لضبط الإيقاع وتنظيم الكرنفال المدرسي الذي أصبح عبء على كل رب أسرة... ليحل العام الدراسي بيسر وسلام على الجميع... وعام دراسي موفق لجميع الأسر المصرية.

الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠٢٤ بجريدة مؤتمن الألكترونية 

حكاوي البيسين

حكاوي البيسين  (5)  جلسة اليوم كانت مع كابتن شيمو،جذابة،رقيقة،وعلى درجة عالية من الكفاءة والخبرة بالحالآت المرضية، كثيرا ما تؤكد علينا ممارس...