مقالآت حرة:
- حكاوي البيسين
- SMART2024
- أنوثة
- إتكيت الإكسسوار
- إتكيت العزومات
- استعدادات ست البيت لاستقبال رمضان
- الأمتحان
- التربية المالية للأطفال
- الجامع الكبير
- الخير والبركة
- الطريق إالي النجاح
- القدوة الحسنة
- القهوة
- المجتمع والبحث عن الطيبات!
- الملكية العامة والمرافق العامة والشعب
- المول الطيب والمول الشرير
- الناجح يرفع ايده...!!!
- اليوم العالمي للصداقة
- بائع البرتقال
- بابا جه
- بعد الستين...شباب علي طول
- بنك الدواء المصري
- ترافس سكوات
- تيك توك في البيت
- حرب يوم الغفران
- حماتي ملاك
- خدنا إجازة...!!
- رمضان كريم
- سور غزة العظيم...ومزاد الركام
- سوق الكلمات
- صبايا العنب
- صديق زوجتي
- طلقتك نفسي
- طوفان الأقصي
- عزيزتي المرأة...تدللي
- عيد العمال
- عيشها ببساطة..!
- فن الإتيكيت
- قبول الآخر
- قم للمعلم وفه التبجيلا...!!!
- كل حب وأنت طيب
- لام شمسية
- مراكز تنمية القدرات
- من أنت؟
- ميثاق شرف منصات التواصل الاجتماعي
- هنا القاهرة
- وحكمت المحكمة... ببدلة رقص!!!
- يامدارس...يامدارس!!!
الأربعاء، 5 مارس 2025
الأحد، 16 فبراير 2025
إتيكيت ارتداء الإكسسوار
إتيكيت ارتداء الإكسسوار
كتبت صباح عاصم
كل سيدة تحب أن تتزين وترتدي الإكسسوار في كل المناسبات التي تحضرها وعليك أن تعلمي سيدتي الجميلة أنه يوجد إتيكيت لارتداء الإكسسوار طبقا لطبيعة الملابس وأيضا لوقت الارتداء وللمناسبة التي تعدين لها
يختلف ارتداء الإكسسوار من مناسبة لأخرى فعند الخروج صباحا للأنشطة اليومية وبملابس غير رسمية يمكنك ارتداء اكسسورات من المعدن الملون أو الخشب أو بعض منتجات الفضة المرتبطة بالبيئة مع مراعاة تناسق ألوان الحلق والعقد وإكسسوار اليد ومع ألوان ملابسك... -دون مبالغة- في العدد فلا يفضل ارتداء أكثر من خاتم واحد في اليد.
عند ارتداء الملابس الرسمية الفورمال يجب أن تعلمي أنه يمنع ارتداء أكثر من ٣ قطع كبيرة في العموم في آن واحد ويفضل دائما العدد الأقل فالأقل دائما هو الأفضل قطعة أو قطعتين مميزين ويفضل للملابس الرسمية إكسسوارات أنيقة ومتقنة مثل القلائد الذهبية والأقراط الكبيرة أو خاتم اليد وسوار مناسبة فقط.
وفي العموم لا يفضل اختيار لون الحذاء بنفس لون الحقيبة.
أما إكسسوار ملابس السهرة فحقيبة اليد تتميز بصغر الحجم ومزخرفة بالذهبي أو الفضي طبقا للون فستانك وببساطة -دون مبالغة- وتجنبي ارتداء عدة قطع مع بعضها حيث تظل الأناقة في البساطة وعلي عكس المعتاد لايفضل ارتداء ساعة اليد مع فستان السهرة... ويمكنك ارتداء البروش مع الخاتم أو السوار في المناسبات... ولكن تجنبي ارتداء العقد مع البروش في أي وقت.
هناك إكسسوارات خاصة بالرجل، كأزرار البدلة والقميص والدبوس الخاص بربطة العنق... لكن، يخرج عن شروط اللياقة إضافة الكثير من الإكسسوارات، بخاصة عند حضور مناسبة، كالعزاء. تنطبق القاعدة على المرأة أيضا.
مقالي
بجريدة قلب الحدث الآن
الجمعة 14 فبراير
2025
السبت، 8 فبراير 2025
استعدادات ست البيت لاستقبال شهر رمضان الكريم
استعدادات ست البيت لاستقبال شهر رمضان الكريم
ومع اقتراب شهر رمضان الكريم وبأيامه المباركة تبدأ الأسر المصرية وست البيت بالاستعداد لاستقبال الشهر الكريم بعدة طرق بدأ من تخزين الطعام وشراء مستلزمات الشهر من الياميش وتجهيز شنط رمضان للمحتاجين كعادة الأسر المصرية وإليك بعض النصائح للاستعداد للأيام المباركة
تذكري دائما سيدتي الفاضلة أن شهر رمضان هو شهر عبادات صلاة وصيام وقيام أيام معدودات فعليك استغلال أيام الشهر الكريم في العبادة واستغلال كل الفرص المتاحة للقيام بأعمال البر والصدقة والزكاة لنجعلها أيام العودة إلى الله تجديد النيات وإصلاح النفوس وغسلها من معاصي عام مضى اجعليه شهر مراجعة النفس هل أجدت في عباداتي؟؟ هل أحسنت في عملي؟؟ في تربية أبنائي؟؟ مع زوجي وأهلي وجيراني؟؟ مع محاولة الإصلاح قدر المستطاع فيمكن لكل أسرة وضع جدول للعبادات ومشاركة الأبناء في عبادات منوعة من صلاة تراويح من أعداد شنط رمضان أو وجبات إطعام أسبوعية ومن ذكر وتسبيح مع التشجيع علي قراءة الورد اليومي من القرآن الكريم مع تعويدهم علي قراءة أذكار الصباح والمساء وتذكيرهم دائما بالدعاء لهم ولغيرهم في الأيام المباركة وبتوجيههم لبرامج دينية من قصص للأنبياء من فتاوى دينية وما أكثرها لتهذيب نفوسهم والتعود علي العبادات وممارستها مع لفت نظر الأبناء دائما بتقليل الجلوس أمام الشاشات من محمول ولاب توب وتليفزيون بمسلسلات يمكن مشاهدتها لأحقا بعيدا عن الأيام المباركة
أما عن مستلزمات البيت من طعام فعليك دائما وليس في الشهر الكريم فقط بالأهتمام بغذاء صحي متوازن يمدهم بأحتياجتهم الأساسية ويضمن لهم نمو جسدي وعقلي سليم والتأكيد علي تناول وجبة السحور لأهميتها لهم خلال يوم الصيام مع الأهتمام في الشهر الكريم بالعصائر والمشروبات لتعويض سوائل الجسم خلال مدة الصيام مع وجود البلح كمغذ أساسي مع الأعداد دون أسراف أو هدر للطعام ومراعاة جودة ما تقدمينه لهم والبحث عن أفضل الأماكن من معارض أهلا رمضان وغيرها من مبادرات للوصول إلي أفضل الأسعار
ولن ننسي التجمع الأسري علي الأفطار الذي لا يحلو إلا في الشهر الكريم وتبادل العزومات بين الأسر فعليك عزيزتي دور كبير في أعداد الولائم بتنوع في الغذاء بكميات مناسبة وأكررها دون إهدار لطعام وإذا وجدت الطعام فائضا عن احتياج أسرتك فعليك تغليفه بطريقة تحافظ عليه وتصدقي به لمستحق في الشهر الكريم أو علي الأقل يمكنك منحه هدية لضيوفك الكرام عند مغادرتهم بيتك وصدقيني وفي الظروف الحالية للأسر المصرية ستكون أفضل هدية لهم
وأخيرا، يأتي دور الاهتمام بالبيت والاستعداد لاستقبال العيد ولي تجربة شخصية أود مشاركتها مع كل سيدة وهي القيام بجميع أعمال النظافة والاستعداد لرمضان قبل بدأ الشهر الكريم من نظافة شاملة أو- التنظيف العميق كما نطلق عليه- للسجاجيد والستائر والمفروشات وتزيين البيت بفوانيس رمضان وخلافة فأنت تستقبلين ثلاثين يوم عيد فيوجب عليك تهيئة البيت لاستقبال أيامه ليكون بيتك واحة راحة وأمان وفرحه لهم خلال الشهر الكريم وكذلك عليك بشراء ملابس العيد واحتياجات الأبناء قبل بدأ الشهر الكريم بعيدا عن الزحام وبأسعار مناسبة لك ولأسرتك
و هنيئا ومبارك عليك سيدتي وعلي أسرتك الشهرالكريم
بقلم الأستاذة / صباح عاصم
رئيس مجلس إدارة جمعيةبداية للأعمال الخيرية
مقالي بجريدة الحدث الآن الأخبارية
الأربعاء ٩ فبراير ٢٠٢٥
الخميس، 23 يناير 2025
سور غزة العظيم...ومزاد الركام
!!!...سور غزة العظيم...ومزاد الركام
مقالي بجريدة الميدان الأخبارية
الخميس ٢٣يناير٢٠٢٥
رئيس التحرير أ. محمد يوسف
الثلاثاء، 14 يناير 2025
مراكز تنمية القدرات...وSharks
مراكز تنمية القدرات...وSharks
حين يطل علينا
الأعلام الواعي بنماذج مشرفة... ليلعب دوره
المحوري في تشكيل فكر وثقافة المجتمع... فيجب علينا ان نحيي ونشجع البرامج الهادفة
والأيجابية والسلوك الرفيع الذي يدعو له في تربية النشىء... الجيل الجديد... المستقبل
الواعد للدولة وللأمة العربية بأكملها... النور الذي نسعي لنسير خلفه... الأمل في الأصلاح
الذي نبحث عنه... نموذج يمثل نمبر وان الحقيقي لثلاثة أطفال في عمر الزهور قرروا ان
يكون لهم مشروعهم الخاص بفكرة بسيطة لتصميم ملابس مناسبة لسنهم... او ما يطلق عليه
الآباء السن المحير... في سن لم يعودوا اطفال صغارا ولم يصبحوا شبابا في عالم الكبار...
أطفال لم يلههم الأنترنت والنادي وعبث الصغار في التفكير في مستقبل مختلف لهم وبتشجيع
من الأهل علي الرغم من المستوى المادي الجيد للأسرة واحتضان الفكرة وتوجيههم للتنفيذ
والبدأ في المشروع لغرس حب العمل الشريف أيا ان كان في نفوس الأبناء... وعلى الرغم
من صغر السن... وللتخطيط لمستقبلهم وأختيار
مجال العمل المناسب لميولهم والمساعدة والدعم الكامل...ويكتمل الدور برعاية المدرسة
لفكرتهم البسيطة ليتكامل دور الأسرة والمدرسة - سويا- ليطلوا علينا بفكر ولباقة في
الحديث وعرض لمشروعهم بأسلوب حاز علي أعجاب الجميع... ونالوا الدعم المرجو من المجتمع
بأكمله... وفي المستقبل القريب ستجدهم أصحاب خط أنتاج مميزا لهم...وبغض النظر علي نوعية
التعليم الذي تلقوه- فبحكم عملي كمسئول تخطيط ومشروعات – بالتعليم وعاصرت أفكارا لمشاريع
طلابية عدة متميزة ومعارض طلابية لإنتاجهم المميز بمدارسنا الحكومية وبإمكانيات بسيطة
من برمجة... وأشغال فنية أو يدوية... لوحات ومجسمات... إكسسوار... تفصيل الملابس...
صناعة العرائس والزهور والحلوى... تسويق للمطبخ المنزلي بمأكولات منوعة والمخبوزات اللذيذة
وبأسعار مناسبة... مشاريع كثر بأفكار منوعة لطلاب في مراحل سنية مختلفة قد تبدأ من
المرحلة الابتدائية... في تحول مجتمعي يدعونا للفخر والتشجيع منا جميعا بجيل الشباب
الذي يحاول أن يوجد لنفسه فرصة عمل ومشروع يدر دخل على الرغم من صغر السن بعيدا عن الوظائف التقليدية... وكثرة الشركات
البادئة والمشروعات الصغيرة حولنا أكبر دليلا علي تغير فكر مجتمع بأكمله إلى العمل
اليدوي والحرفي وفي سن صغير... وبتشجيع من الآباء أنفسهم... وفي هذا السياق أتذكر الأب
الذي يروي لي -وبكل فخر- كيف قام بتحويل بيته
لورشة صغيرة بمكن ومعدات الطباعة بناء على رغبة الأبناء لإنتاج التيشرتات المطبوعة...
ولقد ناديت منذ أكثر من خمس سنوات مضت وما زلت أنادي علي أهمية تحويل المدارس الحكومية
والمدارس الفنية والكليات ومراكز الشباب إلى مراكز لتنمية القدرات الطلابية خلال الإجازة
الصيفية... بفتح ورش عمل داخل جميع المدارس الحكومية والفنية والجامعات لتدريب الطلاب
طبقا لميولهم وهواياتهم ما بين برمجة – أعمال فنية وموسيقية وزراعية- الأشغال اليدوية
بكل أنواعها – صناعة الحلوى والمخبوزات – المجال الصناعي الحرفي- مع مراعاة التراث
البيئي لكل محافظة ليكتشف الطلاب منذ الصغرميولهم واهتماماتهم وتوجيههم لتطوير الموهبة
وثقلها بالدراسة والعلم خلال سنوات الدراسة مع توفير برامج تدريبية متخصصة في ريادة
الأعمال للمتميزين مع اختتام النشاط الصيفي بمعرض لبيع منتجات الطلاب وحصول الطلاب
علي هامش ربح مادي مكافأة وتشجيع لهم... ولنا أمثلة كثر في دول مثل الصين وسنغافورة
وماليزيا وتركيا تقدمت ودعمت اقتصادها بالمشروعات الصغيرة.
ليتحول المجتمع لمجتمع منتج بشباب فكر متميز مبتكر وبمستقبل مشرق لهم ولبلادنا
نحو التنمية ونقلة نوعية متميزة بين الأسر والأبناء تبشر بخير قادم بإذن الله لنا جميعا
في مناخ آمن وبيئة عمل مشجعة للحرف اليدوية والمشروعات الصغيرة.
بقلم /الأستاذة صباح
عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية
مقالي بجريدة الميدان الأحد ١٩يناير٢٠٢٥
وبالعدد الأول لمجلة الغد الأقتصادي مايو٢٠٢٥
الجمعة، 22 نوفمبر 2024
قم للمعلم وفه التبجيلا...!!!
قم للمعلم وفه التبجيلا...!!!
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا… كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا… كلمات خالدة للشاعر أحمد شوقي تربينا عليها... تعلمنا أن المعلم والمعلمة في مقام الأب والأم... لهم السمع والطاعة والتقدير والاحترام... علاقة حب وتقدير واحترام من الطلاب وعطاء وتفان وإخلاص من المعلم... ونشأ جيل يحترم المعلم يوقره ويقدره... ونتذكرهم دائما بكل الخير... جيل يحترم بعضه البعض ويحترم المجتمع وعاداته وتقاليده... جيل عاصر زمن التربية قبل التعليم إذا عنف الطالب ووجه بحسم وبعقاب مناسب لتعديل سلوك ما ففي الصالح العام لنا... وكما وجد العقاب وجدت الإثابة والمكافأة والتشجيع... وما بين جيل سابق وجيل الحاضر تطل علينا فجوة حضارية داخل المدارس بسلوكيات البعض بعجب العجاب... ما بين سب وقذف للمعلم... لتطل علينا القنوات الإخبارية بخبر صدام لمجتمع متغير لم نعتده- ولن نندمج في سلوكياته- بوفاة معلم بإحدى المدارس مصابا بجلطة لتلقيه صفعة على وجهه من ولي أمر إحدى الطالبات!!! وعلي الجانب الآخر مقتل أحد الطلاب على يد زميله بسلاح أبيض داخل إحدى المدارس!!! حادثتان وجهين لعملة واحدة تهاون في التربية من الصغر بإهانة المعلم وعدم احترام القواعد والقوانين المدرسية والمجتمعية المنظمة لسياسات الثواب والعقاب داخل المدارس... ونشأة بين أسرة تلجأ إلى العنف لحل مشاكلها... ليشب الطفل متشبها بأسلوب الأسرة في حل أبسط مشاكلة... وللبيئة المحيطة بالطفل دور بنشر العنف في المجتمع... ليصل بنا العنف في المدارس للقتل... من خلال سلوكيات ظاهرة جليا في المجتمع بحمل السلاح وأخذ الحق بالقوة بعيدا عن القانون والطرق الشرعية... وبديلا عن أخذ الحق بالطرق القانونية المتعارف عليها... لنتحول إلي قانون الغاب ... !!!والسخرية من المتسامح المتعالي عن الصغائر باتهامه بالضعف والخذلان لتتأجج مشاعر العنف والكراهية بين الطلاب وأفراد المجتمع... وللأعلام دور كبير بعرض لأفلام تشجع على العنف والبلطجة بأبطال يتخذهم الجيل القدوة لهم... ليصل بنا الحال إلى القتل لأخذ الحق!!! ظاهرة تحتاج الكثير من الاهتمام من المجتمع بأكمله... المدرسة التي سمحت بمثل هذه المواجهات بين ولي أمر غاضب ومعلم الأبناء... بديلا عن اتخاذ خطوات وإجراءات إدارية بديهية ومعروفة لدى جميع العاملين في الحقل التعليمي... بداية من رجل الأمن على بوابة المدرسة مرورا بالأخصائي الاجتماعي المسئول الأول علي حل مشاكل الطلاب واحيانافي حضور ولي الأمر وإذا تطور الخلاف يصعد الأمر إلى وكيل المدرسة -وفي نهاية المطاف- لمدير المدرسة في تدرج وظيفي قادر علي تجاوز المشكلة وامتصاص الغضب والانفعال بإدارة حكيمة بعيدا عن المواجهة التي قد نلجأاليها أحيانا في حل بعض المشكلات... لترسيخ مبدأ الكل سواسية أمام القانون ولا أحد فوق القانون ومن أخطأ يعاقب بلائحة مدرسية منظمة للعلاقة بين المعلم والطالب وبين الطلاب وبعضهم البعض تنفذ بحسم وحزم علي الجميع... مع تشديد الإجراءات الأمنية بالمدارس بدأ من تفتيش الطلاب ذاتيا وعقاب رادع لمن يحمل سلاحا أو أداة قد تسبب خطرا علي حياة الآخرين يصل إلي الاستبعاد نهائيا من المدارس النظامية حفاظا علي الطالب والمعلم علي السواء... وأناشد المسئولين بعودة رجل الشرطة النظامي للمرور في مناطق المدارس وما حولها وخاصة خلال مواعيد دخول وخروج المدارس للحد من الاحتكاك العنيف بين الطلاب... وأداة ردع لكل من تسول له نفسه باستخدام العنف... وفي هذا السياق لي مقترح بتحويل مدارس البنين الثانوية الصناعية والعامة إلي مدارس عسكرية لما بها من التزام وانضباط ولضبط السلوك المدرسي وللحد من نموذج لوسي ابن طانت فكيهة المنتشر بينهم...!!!وأما الأسرة التي أنتجت مثل هذا العنف المدرسي فلقد أصبح ملحا لنا جميعا انتشار مراكز الإرشاد الأسري لحل المشكلات الزوجية والأسرية ومراكز لتعديل السلوك للأطفال لاحتواء أي سلوك مخالف للفطرة السليمة أو مهددا لأمن المجتمع وسلامته... وكلمتي للأعلام إعلاء مصلحة المجتمع أطفاله وشبابه ودقة الاختيار للأفلام والمسلسلات التي تعلي من قيمة العلم والأخلاق وتساعد في تكوين سلوك وتشكيل جيل بشخصية سوية متزنة... لنكون جميعا أسرة ومجتمعا وأعلاما ومؤسسات دولة صف بصف -ويدا بيد- نبني ونعمر الأرض لنستحق الخلافة فيها... وحفظ الله أبناءنا من كل سوء ودمتم في مجتمع أمن وأمان وسلام!!!...وقم للمعلم وفه التبجيلا بقلم /الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعيةبداية للأعمال الخيرية مقالي بجريدة هارموني نيوز الأخباريةالجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٤
الثلاثاء، 8 أكتوبر 2024
هنا القاهرة
يوم قال راديو العرب...هنا القاهرة!!!
يوم قال راديو العرب كلمة واحدة...هنا القاهرة...!!! العام الواحد بعد ال خمسين... سطر الجيش المصري ببطولات وتضحيات كتبت من نور في تاريخ الحروب ملحمة العبور العظيم وحقق النصر... وركع الجيش الذي لا يقهر... لينهي احتلال الأرض ويعطي الدرس الذي لا ينسي لجماعة مستبدة متغطرسة... سارقو الأرض... قتلة الأطفال والرضع والشيوخ والنساء... وعجبا وأي عجب عصابة مسلحة بعدة وعتاد من بعض الدول؟؟؟؟ تطلق على نفسها أسمي دولة...!!! وهم ابعد ما يكون عن الدولة والتحضر والرقي الأنساني فهم كارهي الأنسانية والسلام وكل من يخالفهم الرأي والمعتقد الفاسد الذي يتبنونه...!!! عام مضي علي الحرب علي غزة لم ينج مريض او مصاب او ضعيف... مشفي أو سيارة اسعاف او أي جهة طبية أو جمعية انسانية دولية حتي الأعلام الدولي لم ينج من بطشهاورعونتها... أبادة عنصرية همجية لأسر بأكملها... أثارة للفتن والمكائد... واراقة دم الأبرياء... ومذابح شتي هنا وهناك... لم يسلم مبني ولا نبات ولا حيوان من الأذي... لتباد غزة يتبعها لبنان... وهلم جرة... تحت مسمي الدفاع عن النفس؟؟؟... نفسهم فقط ومعتقدهم فقط...وبدم بارد وبلاأنسانية ولا دين- وأي دين-؟؟؟ فالله محبه... والسلام عليكم تحيتنا!!! - ومع الأسف - والألم... وبغطاء دولي ومساندة ودعم بالمال والسلاح من بعض الدول الكبرى ذوي المصالح الأستعمارية في الشرق الأوسط وخيراته... متناسون جميعا حقوق الأنسان... متناسون الأمن الدولي وسلام الشعوب... لتتحول المنطقة الي كرة من النار المشتعلة... ومحاولات عدة للنيل من مصر- بلدنا الغالي- للزج بنا في حروب الغرض الأساسي فيها هو هدم الجيش الملاز الآمن الوحيد لدول المنطقة... يرعبهم جيش مصر وقوة مصر واستقرار مصر... مصر الحاضنةلكل عربي شقيق و لقاراتها الأفريقية – بمختلف الجنسيات والأديان والأعراق – حين لم يجد طيران العالم شماله وجنوبه شرقه وغربه للمرور والسفر متنقلا سوى مصر واحة الأمن والسلم والأمان في المنطقة... رمانة الميزان... وزهرة البستان... وقائدة المكان... إنها مصر بشعبها الصابر المؤمن المحتسب... وأرضها ونيلها وعزتها وكبرياؤها... إنها مصر يا سادة وستظل في السيادة.
وأقولها لكم وكلي يقين وثقة بالله وبكتابه ووعده... إذا دخلت مصر الحرب
ستنتهي الحرب في ست ساعات ليس إلا... سيحاربهم شعبنا... شبابنا أطفالنا ونسائنا قبل
جيشنا... ستحاربه جبالنا ومياهنا... وبنفس كلها مرارة وكراهية لنظام استعماري فاسد
مستبد... وسنثأر وسننتقم لكل قطرة دم عربية سالت وستحرر الأرض وسنطهر الأرض... وسيعود
البيت... وسيأخذ العدو درسا لن ينساه لخمسين عام آخرين هذا في حال- اذا وقف امامنا
بمفردة – بلا مساندة دولية ودول تمتلك من العدة والسلاح والمال ما يفوق التوقع بتكلفة
تفوق تحمل الشعب والدولة... ليكون الثمن هدم الدولة المصرية ومؤسساتهاوعلي رأسهم الجيش
والشعب وعودة الأستعمار واحتلال الأرض وربما من عدة دول...!!!
لن نفقد الأمل في يوم يعود فيه الحق والأرض المحتلة والبيت لأصحابهم...
فهو صراع قائم ليوم الدين... وبوعد الله الحق سننتصر فيه علي المرتزقة عصابات الأستعمار
أصحاب المصالح... بعيدا عن أي دين أو أي مبدأ أنساني.
وفي هذا السياق وخلال العام... اشيد بالدول التي أعترفت بحق فلسطين في الأرض
وعادوا للحق وساندوه وساندتهم شعوبهم بعد ما ادركوا تماما أنها حرب علي الأنسانية حرب
علي السلم والسلام الدولي حرب غرضها استعماري لذوي المصالح لنهب خيرات المنطقة ليس
إلا.
وكلمتي للقنوات الأخبارية وللأعلام العربي أحسنتم وتميزتم ونقلتم بأحترافيه
نقل حي للأحداث المشتعلة وللحقيقة كاملة- على الرغم من فجاعة المنظر والصور- ولكنكم
كنتم خير دليل يثبت للعالم أجمع جرائم ترتكب في حق الأنسانية ضد شعب أعزل.
وسأختتم كلماتي بالدعاء لجميع الشهداء وبالصبر علي البلاء... مرددة كلمات
القائد المنتصر الشهيد محمد أنور السادات:
اننا حاربنا من أجل السلام وهو السلام القائم على العدل، وإن عدونا يتحدث
احيانا عن السلام ولكن شتان ما بين سلام العدوان وسلام العدل "...!!!
" ويا أيتها الأم الثكلى، ويا أيتها الزوجة المترملة،
ويا أيها الابن الذى فقد الأخ والأب، يا كل ضحايا الحروب، املئوا الأرض والفضاء بتراتيل
السلام، املئوا الصدور والقلوب بآمال السلام، اجعلوا الأنشودة حقيقة تعيش وتثمر، اجعلوا
الأمل دستور عمل ونضال، وإرادة الشعوب هو من إرادة الله...!!
الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال
الخيرية
الخميس، 19 سبتمبر 2024
يا مدارس...يا مدارس!!!
يا مدارس...يا مدارس!!!
أيام ويهل علي الأسرة المصرية عام دراسي جديد سنة دراسية جديدة في حياة الأبناء بخبرات ومهارات تعلم جديدة مكتسبة لهم... وفاعليات اجتماعية مهمة لا تقل أهمية عن خبرات التعلم... ما بين رحلات ومسابقات وصداقات لبناء شخصية سوية متكاملة تتفاعل مع المجتمع المحيط وتؤثر فيه... سنة دراسية تمثل عبء كبير على معظم الأسر المصرية ما بين مصاريف مدرسية والزي المدرسي وبالإضافة إلي الدروس الخصوصية... وفي القرى والمحافظات ووفقا لعادات متبعة لديهم تبدأ مبكرا قبل بداية العام الدراسي نفسه!!!!
لتبدأ الأسر في الأعداد للعام الدراسي- و-بلا مبالغة- – فوراعلان نتيجة العام بالاشتراك في الجمعيات التكافلية المنتشرة في مجتمعنا بين الأفراد لتكون الحل الأمثل الذي يسهم معهم في معظم المناسبات أو بالادخار الشهري لتغطية نفقات العام الجديد...
لتطل علينا المدارس ما بين خاص وتجريبي يرغب في الظهور المميز بين المدارس وبين المدارس الحكومية- وكأنهم في سباق- لاختيار أغلى الملابس الدراسية بالوان وتفاصيل لاتليق تماما ليوم دراسي وبلا فن أو ذوق أو على الأقل جودة الخامات!!! وكأنهم في مهرجان أو كرنفال متعدد الألوان...!!! وفي هذا السياق اتذكر الملابس الدراسية في الزمن الجميل التي لم تكن تخرج الوان الزي المدرسي فيه عن اللون الأزرق او الرمادي أو البيج... للجميع الخاص والحكومي... ومع بادج مطرز بيد أم ماهره به اسم المدرسة وبوضوح... مع تميز طلاب الراهبات بالبدلة الرسمية بأناقة واضحة للجميع بلا الوان وتفاصيل تسبب تلوث بصري للعين...!!!
لينتهي الآباء من شراء ملابس الكرنفال والمصروفات الدراسية لتبدأ طلبات المدارس بقائمة لمجموعة طلبات للأدوات الدراسية وشروط بالالتزام بالوان محددة- ومع الأسف- ليدخل الآباء في صراع علي أفضل الماركات والعلامات التجارية الباهظة الثمن لحقيبة مدرسية أو لمقلمة أو لزمزمية الماء وبالكلمة الشهيرة التي تسبب في زيادة العبء علي الأسرة- أنا ابني مش أقل من زمايله – أعزائي الأفاضل ابنكم أفضل من الجميع بخلقة وعلمه وسلوكه المميز داخل المدرسة ابنكم أفضل من الجميع دون أدوات مغالي فيها دون بوكس الطعام والشراب الذي يحتفظ بالطعام ساخن أو بارد....!!!
أيها المجتمع المحيط رفقا بنا... المدارس والآباء رفقا بأنفسكم ولنحشد الجهود للتربية السليمة للتعلم واكتساب الخبرات المعرفية المنوعة لجودة المخرجات التعليمية لتوفير بيئة تعلم تساعد على الابتكار لتنمية التفكير الناقد الإبداعي لدى الطلاب بأنشطة مميزة داخل المدارس... بعيدا عن مظاهر خادعة.
وكلمتي للقائمين على العملية التعليمية لماذا لاتبادروا بتوحيد الزي المدرسي بالوان ثابتة للخاص والحكومي وبمنع قائمة الطلبات المدرسية والعودة إلى القلم والكراسة والأستيكة لتخفيف العبء على الجميع ومحاولة منا للعودة إلى البساطة في كل شيء لعلاج النفس البشرية من التقليد الأعمى... فبمجموعة قرارات بسيطة لضبط الإيقاع وتنظيم الكرنفال المدرسي الذي أصبح عبء على كل رب أسرة... ليحل العام الدراسي بيسر وسلام على الجميع... وعام دراسي موفق لجميع الأسر المصرية.
الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية
الأحد، 11 أغسطس 2024
الناجح يرفع ايده...!!!
الناجح يرفع ايده...!!
يطل علينا كل عام يوم نتيجة الثانوية العامة... والذي يعتبره كل
أب وأم يوم مصيري وتاريخي في حياتهم، وفي حياة الأبناء... يتحدد فيه مستقبل الأبناء
من حيث طبيعة الدراسة وملامح مجال العمل المهني المقدمين عليه... بعد عام مضن وشاق
لكل الأسر المصرية... ليس ماديا فقط، ولكنه الضغط النفسي والحرص على اجتياز المرحلة
بمجموع مؤهل للكليات والجامعات وجني ثمار الجد والتعب خلال مراحل التعليم... لاجتياز
نظام- ومع الأسف- من أصعب وأعقد النظم التعليمية في بلدنا... آملون لأبنائهم- ووفقا
لعادات المجتمع المصري- إحدى كليات القمة المرموقة من أجل مستقبل مشرق لهم.
ولكل ناجح في هذا النظام
التعليمي... أتوجه إليكم بكلماتي يا بني يا بنيتي... أنت ناجح وباقتدار أي إن كان المجموع
أنت ناجح بتميز اجتزت الاختبار... أصعب الاختبارات في بداية حياتك وامامك مستقبل مشرق
باذن الله... يمكنك ان تجعله انت مشرقا... بالرضا التام والقبول بما قسمه الله لك...
ببدأ مرحلة دراسة جديدة بكل همة وعزيمة شباب لا يكل ولا يمل وبأتكال وليس تواكل على
الله ليفتح لك ابواب الخير... حتي ولو حدث تغيير للمسار الذي حلمت به ورسمته... وقد
يحدث تغيير المسار مرات ومرات في مراحل الحياة المختلفة... فتوكل على الله وثق في انه
اختيار الله لك... ورب الخير لا يأتي الا بالخير... بضع سنوات وتخرج الي الحياة العملية
المهنية... قد يحالفك الحظ بالعمل في نفس مجال الدراسة... وقد تجد نفسك في تغيير مسار
آخروعمل آخر يبعد كليا عن مجال دراستك... او تفتح لنفسك احد ابواب العمل الحر... عمل
شريف تبدأبه حياتك وتبني مستقبلك... ايا ان كان العمل...والأهم
انه عملا يرضي الله ورسوله... انه السعي الدءوب في مناحي الحياة... بين تجارب منوعة
تثقل مهاراتك وتكسبك الخبرة والحكمة في إدارة امورك... وكلك ايمان وثقة بأن الله لن
يضيع مجهود وكفاح السنوات... ويكلل بإذن الله بالنجاح... انه النجاح الأكبر النجاح
في الحياة... في ايجاد طريق صحيح لعمل شريف تبني به مستقبلك وتحقق طموحاتك... ربما
لم يكن ليتحقق من خلال احدي الكليات بعينها؟؟ او دراسة ما دون غيرها... الكون كله ملك
يديك اختار ما تحب وأفعل ما تريد واذا حدث عكس المرجو خلال الكفاح فهي اراده الخالق
لخير لم نعلمه.
وللآباء كلمة شاركوا ابنائكم نجاحهم
باركوا المجهود شجعوهم علي الأستمرار ايا ان كانت النتائج كونوا لهم السند والصديق
والرفيق المخلص في طريق الحياه في لحظة مهمة في حياتهم العملية... لا تربطوا سعادتهم
برقم لن يقدم ولن يؤخر لهم امر كتبه الله عليهم... ولم ولن يكون المقياس والسبب في
سعادتهم او تعاستهم في مناحي الحياة -يوما ما-... فالسعادة والحظ الجميل نسبية بين
بنوا البشر جميعا... مابين سعادة في العمل... سعادة في الحياة الزوجية... سعادة في
سفر... سعادة في مال... رزق مكتوب وموزع بين الجميع...والسعيد حقا هو من ملأ الله قلبه
بالرضا في كل وقت وحين... ارضوا بما حققوه وباركوه مبارك عليكم وعليهم...والناجح يرفع
ايده...!!!
الأستاذة صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية
مقالي ١١ أغسطس ٢٠٢٤ بجريدة مؤتمن الألكترونية
الخميس، 1 أغسطس 2024
حماتي ملاك
حماتي ملاك...!!!
منذ عدة أيام مضت أطلت
علينا منصات التواصل الاجتماعي بفيديو انتشر -كالعادة -كانتشار النار في الهشيم ليطل علينا وجه قبيح من
السلوك الإنساني والنفسي غير السوي لزوج ينشر على صفحته الشخصية فيديو لزوجته
صغيرة السن تضرب والدة الزوج ومحاولة فاشلة لأم الفتاة للفصل بينهم.... وتنطلق
التعليقات من الجميع من مختلف الأعمار والثقافات... اشترك الجميع -وبلا استثناء-في إنكار الفعل من الزوج بنشر الفيديو على منصات التواصل، ومن الفتاة
المعتدية على والدة الزوج... وهي الفطرة السليمة السوية التي ترفض التشهير ونشر
الخصوصية والمشكلات الزوجية على الملأ من الجميع ليشارك الجميع تفاصيل الحياة
الشخصية لتصبح عرضه لآراء وأفكار متنوعة ومختلفة طبقا لثقافة وتعليم الأفراد
رافضين ما فعله الزوج رفضا قاطعا...إلى رفض أسلوب العنف البدني واللفظي والتعامل
باليد والضرب والقوة والرعونة وإلغاء الفكر والعقل في جميع أمور الحياة... هذا ما
اتفقت عليه جميع الأطياف، ويوافق النفس البشرية السوية ...وانقسمت الآراء وظهر
الاختلاف إلى فريقين... بين فريق معظمه من السيدات أصحاب التجارب المريرة في بيت
العيلة ينكر الفعل، ولكنه يقف في صف المدافع والمساند للزوجة مبررا لها الفعل نتاج
ضغط عصبي واقع عليها مررن به جميعا حتى إن بعضهن المحن إلى محاولة الانتحار أو قد
يصل الأمر للقتل !!!...وعلى الجانب الآخر فريق مدافع عن والدة الزوج وهي بمقام
الأم مهما فعلت وعن حق والدة الزوج في السمع والطاعة مع التزام الزوجة بالصبر
والتحلي بمكارم الأخلاق...وللبحث عن الحلول وهي أفضل الحلول هو الفصل بين الزوجة
ووالدة الزوج في السكن والحياة المستقلة بعيدا عن تدخل أهل الزوج طالما فقدت
الحكمة واللين واللطف من جميع الأطراف، ووصل الأمر إلى التهديد الصريح لهدم الحياة
الأسرية وتشتت الأطفال... ليطل علينا المشهد والأحداث بالفكر الرافض تماما لزواج
الفتايات ببيت العيلة ورفض الصغيرات المقبلات على الزواج بيت العيلة... في ظل ظروف
اقتصادية يعلمها الجميع ولصعوبة توفير السكن البديل وخاصة في القرى والأرياف التي
تعتمد فيها الحياة على حياة تكافلية بين الأم والأب والأبناء.... وفي هذا الصدد لي
رأي مخالف... يا سادة كم من زيجة ناجحة في بيت العيلة كم من أسرة عاشت وأبناء كبرت
وتربت في بيت العيلة... بيت العيلة بكل ما فيه من دفيء الأهل والصحبة والسند
والألفة... ليست كل بيوت العيلة بالسوء نفسه... بيت العيلة الذي يراعي الأصول...
بيت العيلة الذي يحترم خصوصية الأبناء وزوجة الابن... بيت العيلة الذي به من
الرحمة والود وكثير من الصبر... بيت العيلة الذي يحترم فيه الصغير الكبير
ويوقره... بيت العيلة الذي فيه أم الزوج الأم الثانية ووالد الزوج في مقام الأب
وزوجة الابن في مقام الابنة... وببعض التباعد ورسم الحدود بين الأطراف جميعهم
...أنه التعامل الحكيم من الجميع باختلاف طباعنا وبسلوك وأدب إسلامي رفيع للعيش
والتعايش بسلام... حث عليه الرسول الكريم مع الجميع، وفي أبسط أمور الحياة من آداب
الاستئذان للزيارة، وفي نص قرآني صريح الله تعالى يقول: (وَإِن قِيلَ لَكُمُ
ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ... وفي حسن المعاملة في الإسلام عن أبي
هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من حسن إسلام
المرء تركه ما لا يعنيه ) حديث حسن رواه الترمذي وغيره من أحاديث تحث على حسن
المعاملة مع الأهل والجار... ليست المشكلة الزواج في بيت العيلة المشكلة في من
يقطن هذه البيوت في التعامل بأخلاق برقي بلطف وبحب... التعامل برجولة ومسؤولية من
الزوج وبحب ولين وتفهم من الزوجة... أحسنوا الاختيار لابنك وابنتك ...أحسنوا
اختيار من يصون العشرة والود... أحسنوا اختيار بيت العيلة الذي ستبدأ فيه ابنتك
حياتها ...أما آن الأوان لتغيير الفكر لتغيير عادات وتقاليد تثير المشاكل والجدل
مثل المواسم وعشا أم العريس وغيرها كثر من عادات وتقاليد بالية ما زلت متوارثة في
الريف والقرى؟؟... ولرجال الدين والإعلام وأضف إليهم وسائل التواصل الاجتماعي
الدور الفعال الأكبر في نشر ثقافة وفكر وتحضر ورقي وسنة شريفة للعامة من الشعب بكل
طوائفه للارتقاء بأسلوب وطريقة الحياة...فإذا عجزتم أن تكونوا لبعض السند والمودة
والرحمة...إذا عجزتم عن التعامل بمكارم الأخلاق وحسنها فلا تلوموا سوى أنفسكم
...ولنتذكر جميعا أنها الحياة وما بها من كد وتعب ومشقة سنتركها جميعا يوما ما
لحياة الخلد، فلتجعلها هينة لينة سهلة بسيطة عليك وعلى من حولك.
بقلم الأستاذة صباح عاصم
رئيس مجلس إدارة جمعية
بداية للأعمال الخيرية
مقالي بجريدة مؤتمن الأخبارية
الجمعة 2 أغسطس2024
السبت، 13 يوليو 2024
الملكية العامة والمرافق العامة والشعب
الملكية العامة والمرافق العامة والشعب
ما معنى الملك العام للدولة؟؟ هي كل العقارات والمنقولات التي يعتبرها القانون ملكا عموميا الراجعة ملكيتها للجماعات المحلية والمخصصة لاستعمال العموم مباشرة أو لمرفق عام والتي تمت تهيئتها تهيئة خاصة للغرض هذا ويقع تحت هذا البند الشوارع والمستشفيات والمراكز الصحية المدارس والمؤسسات التعليمية المتنزهات والحدائق العامة المحاكم ومراكز الأمن ومرافق النقل العام من أتوبيسات وقطارات وغيرها من مرافق عامة لخدمة المواطنين... وتشير الملكية العامة -تحديدا- إلى الصناعات التي تبيع السلع والخدمات للمستهلكين بالإضافة إلى الشواطيئ والأنهار والآثار العامة والموارد الطبيعية التي تتمتع بها البلاد التي تدخل ضمن الملكية العامة للدولة....ويتدخل السلوك البشري في التعامل مع هذه المرافق ما بين محافظ عليها بين الطبقات المتوسطة والمثقفة والواعية بأهمية الحفاظ على الملك العام وبين التدمير والتخريب لكل ما هو عام بجهل أو عدم اكتراث بما يسببه للمرفق العام من تلوث وتخريب وتدمير قد يمتد إصلاحه لسنوات... بداية من سوء استخدام لموارد المدارس من مقاعد وأبواب وشبابيك من الأطفال والشباب في السن الصغير ليكبر ولديه موروث وثقافة عدم الاكتراث بكل ما هو ملك عام... ليستمر في التخريب في وسائل المواصلات العامة والمتنزهات العامة والمستشفيات العامة ولكل ما هو عام لنصل إلي النهر والشواطئ العامة ...وخاصة ونحن في إجازة صيفية يكثر فيها السفر والتنزه....التي تعامل بإهمال ودون مراعاة لنظافتها والمحافظة على الحياة المائية والبحرية بها.
قدس المصريون القدماء نهر النيل وعبدوه، وأسموا فيضانه بالإله (حابى) لأنه أساس وجودهم، فمنه استمدوا التنظيم في مرافق حياتهم، فقد تعلموا حساب الأيام والسنين وقسموا فصول السنة، كما أسهم في بناء تفكيرهم، وتكيفهم مع محيطهم، والبحث عن الحلول في درء خطر فيضانه العظيم، والمخطوطات القديمة المصرية حافلة بأساطير وقصص عن نهر النيل وبرز تقديس النيل من خلال حرص المصري على طهارة ماء النهر من كل دنس، كواجب مقدس، ومن يلوث هذا الماء يتعرض لعقوبة انتهاكه غضب الآلهة في يوم الحساب!!!!
وإذا أخذت مركبا للتجول في النهر العظيم ستجد ما يندى له الجبين علي جانبي النهر في كل منطقة بها نشاط بشري. نواد مطلة علي النيل... كافتريات... مركب عائم... سلوكيات تؤدي إلى تلوث ماء النهر... من إلقاء مخلفات طعام وعلب العصائر وأعقاب السجائر... تدمير صريح للبيئة المائية وكلما ابتعدت عن النشاط السكاني واتجهت جنوبا تشاهد نقاء المياه وصفائها ونظافة ضفاف النيل... ولن يختلف الحال كثيرا في الشواطئ كلما وجد نشاط بشري وجد تلوثا حوله من سلوك البعض بجهل بقلة وعي وعدم اكتراث بما يفعله وبتدمير حياة بحرية وتلوث بيئئ يهدد الكوكب كله.
ولتكتمل الصورة وتشتد عجبا تجد إهدارا للملكية العامة من مياه وكهرباء في المرافق العامة... في دولة بها أزمة كهرباء طاحنة....!!!!
ماذا لو قام كل فرد بدوره في الحفاظ علي المرافق والموارد الطبيعية من حوله... وترشيد استهلاك المياه والكهرباء والغاز في منزله وعمله... ماذا لو قام كل أب وأم بتوجيه الأبناء للأسلوب السليم في التعامل مع المرافق العامة والكهرباء والمياه... ماذا لو قام كل مسئول في جهته الحكومية بمتابعة غلق الأنوار والمراوح ومتابعة أعطال المياه للمحافظة علي الموارد العامة...؟؟
وهربا من التلوث وللبحث عن مرافق وبيئة نظيفة نلجأ إلى المدارس والمستشفيات والمتنزهات والمنتجعات الخاصة...ليظهر دور القطاع
الخاص بالدولة ببصمة وأثر واضح في حل الكثير من المشكلات الحياتية من حل لأزمة ازدحام أوتوبيسات المواصلات العامة بمشاريع نقل جماعي منوعة... ساهمت في حل أزمة المواصلات وبشكل كبير... توافر مدارس خاصة وأيضا بتنوع لحل مشكلة تكدس أعداد الطلاب ومحاولة لتوفير تعليم جيد... وأيضا وبمشاركة فعالة في بناء المجتمعات العمرانية الجديدة لحل أزمة السكان... وفي السياحة كان للقطاع الخاص النصيب الأكبر من القرى السياحية والمنتجعات العالمية لما حبا بها بلادنا من آثار وشواطئ خلابة ومناطق طبيعية جاذبة للسياحة صيفا وشتاء... وفي هذا المجال وحرصا على مواردنا الطبيعية اذكر لإحدى المنتجعات السياحية التي تحرص على كتابة تعليمات استخدام المناشف داخل الغرف بتسليم المنشفة المستخدمة فقط وعدم تغيير المناشف غير المستخدمة يوميا حفاظا على هدر المياه والكهرباء والمنظفات حفاظا على الكوكب....!!! ولكن ألوم عليهم جميعا وجبات البوفيه المفتوح في الفطار والغذاء والعشاء... وما يحدث فيهم من سلوكيات وحدث ولا حرج عن هدر للطعام وبكميات في وطن يوجد فيه من لا يجد قوت يومه ؟؟؟ألم يأن الأوان بتغيير النمط وطريقة التفكير والإدارة للاكتفاء بوجبات بقائمة طعام تطلب منها عزيزي المواطن كما تشاء وبكميات قليلة تناسب الاستخدام الشخصي دون هدر للطعام... والذي سيتبعه توفير في استخدام الموارد جميعهم من خضر ولحوم وفواكه وزيوت والوقود والمياه والكهرباء لإعداد الولائم المفتوحة....؟؟؟
وأيضا لا ننسى مشاركة منهم في مجال الاتصالات وشبكات المحمول وشركات منوعة تجارية وصناعية للسجاد والسيراميك وغيرها الكثير، وكلها نجاحات خاصة شاركت في تنمية البلاد، وقد تصل إلى المشاركة والمنافسة العالمية...وكلمتي للحكومة ولمؤسسات الدولة لماذا لا نطرح الطاقة النظيفة والمتجددة والخلايا الشمسية باهظة التكاليف على رجال الأعمال المصريين وشركات القطاع الخاص لحل أزمة الطاقة في بلادنا؟؟؟ لماذا لا نوفر لهم المميزات باستثمارات جاذبة بإعفاء ضريبي... بتوفير الأرض...بالاستعانة بالمراكز البحثية والرسائل العلمية والابتكارات وبراءات الاختراع المهملة المنوعة في هذا المجال ليتبنى القطاع الخاص التنفيذ... للمساهمة مع الدولة جنبا إلى جنب في مجال الطاقة والكهرباء... وكلي ثقة بنجاح القطاع الخاص في هذا المجال...!!!
والكلمة للأعلام ولمنصات التواصل الاجتماعي والبرامج الثقافية التوعية والاهتمام في نشر ثقافة الحفاظ على مواردنا الطبيعية ومرافقنا العامة بين أفراد الشعب وإبراز مخاطر التلوث البيئي... مخاطبة الأطفال من خلال الكرتون المحبب لهم والألعاب الهادفة والأغاني المحفزة على النظافة وترشيد الاستهلاك... وأخيرا دور رجال الدين ومشاركتهم الخطب الداعمة والمشجعة على الحفاظ على مواردنا الطبيعية فالمسؤولية مشتركة بين الجميع الأسرة والمجتمع والدولة بجميع مؤسساتها حفظ الله علينا بلادنا سمائنا ونهرنا وشواطئنا وموارنا لنا ولأجيالنا القادمة.
بقلم الأستاذة صباح عاصم
رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية
مقالي اليوم بجريدة هارموني نيوز السبت ١٣ يولية ٢٠٢٤
رئيس مجلس الإدارة أ. عبير حلمي
الأحد، 2 يونيو 2024
خدنا إجازة....!!
خدنا إجازة....!
ومضي عام دراسي ما بين العمل والمدارس ودروس وامتحانات...
وضغط عصبي ونفسي... شد وجذب بين الآباء والأمهات والأبناء... لتبدأ الإجازة الصيفية
وبعد طول انتظار من الجميع... ونتيجة طبيعية للضغط العصبي خلال العام يترك الآباء للأبناء
بعض الحرية من السهر ليلا... إلي أستخدام المحمول والأجهزة اللوحية لساعات أطول...
و-مع الأسف- مع غياب المتابعة والأشراف من الأسرة... ووفقا للإرشادات الطبية العالمية
ينصح ألا يتعرض الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين لأي نوع من الشاشات باستثناء مكالمات
الفيديو العرضية مع الأقارب... بينما يجب ألا يتجاوز وقت الشاشة للأطفال الذين تتراوح
أعمارهم بين 2 و 5 سنوات ساعة واحدة أو أقل، كلما كان ذلك أفضل. بالنسبة للأطفال الأكبر
سنا والمراهقين من 6 إلي 18 عاما ساعتين باليوم، من المهم موازنة وقت الشاشة مع الأنشطة
الأخرى المطلوبة للنمو العام. تتضمن هذه الأنشطة ساعة من النشاط البدني (وقت اللعب)،
ومدة نوم كافية (يختلف وقت النوم الموصى به مع تقدم العمر، على سبيل المثال يحتاج المراهقون
من 8 إلى 9 ساعات من النوم المتواصل في الليل) و-مع الأسف- ما يحدث في الواقع هو الأستخدام
المفرط للأجهزة والشاشات لتبدأ المشاكل المنوعة منها الصحية بدأ بمشكلات سلوكية وذهنية
تتعلق بتشتت الانتباه وصولا بأصابات جسدية من الآم الرقبة والظهرو تشوة العمود الفقري
وسمنة وأنعزالية قد تصل للأكتئاب لدى المراهقين... بل والأهم والأخطر علي الأطلاق هو
التغير السلوكي الطارىء عليهم نتيجة تلقي ثقافات وآراء مختلفة عن مبادئنا وديننا الحنيف
تنتشر في المواد المقدمة للطفل منذ الصغر برسوم متحركة أو العاب الكترونية تجذبهم جميعا
من شكر للطبيعة التي وهبتنا النعم...؟؟ بديلا عن شكر الإله الخالق لكل شيء... لمواقع
أباحية منتشرة بين المراهقين وبث سموم المثيلية الجنسية لهم منذ الصغر... وصولا إلي الأنترنت المظلم
أو (dark
web)... وهو بأختصار
هو جزء مخف من الإنترنت لا تتم فهرسته بواسطة محركات البحث العادية، ويمكن الوصول إليه
من خلال متصفحات متخصصة، فهو يستضيف أنشطة قانونية وغير قانونية الذي عادة يستخدمه
محترفي الإجرام والقراصنة عبر تشفير البيانات ويكون الدخول إليه بشكل غير مباشر وغير
رسمي... هي شبكة من أكبر الأنشطة الإجرامية والإرهابية عبر الإنترنت في العالم... يحتوي
علي الغرف الحمراء، وهي عبارة عن مساحات على الإنترنت داخل شبكة الإنترنت المظلمة،
الجزء السفلي الغامض من الإنترنت، وتستخدم لإخفاء النشاط غير القانوني عبر الإنترنت،
ووفقا للتقارير المنوعة عبر الإنترنت، فهي أماكن غامضة، حيث يمكن للمرضى الدفع مقابل
مشاهدة مقاطع الفيديو المباشرة، لجرائم الاغتصاب والتعذيب... والأتجار بالمخدرات وتجارة
الأعضاء وكل ما هو غير مشروع... وحدث و-بالفعل- في جريمة قتل طفل شبرا الخيمة وبناءعلي
التحقيقات ثبت أن المتهم الرئيس مراهق ملحد يتبع إحدى المنظمات التابعة للأنترنت المظلم
!!!...
المسئولية كبيرة من متابعة دقيقة وأشراف لكل شيء يصلهم وبين
يديهم...وبالنصح والأرشاد والتوجيه...بمشاركتهم اللعب في الصغر والهوايات والأفكار
في الكبر...وضرورة وجود حوار معهم والأستماع الجيد إليهم وشغل وقت الفراغ بكل ما هو
مفيد... مع مشاركة الأبناء أنفسهم في وضع خطة منوعة لكيفية أستثمار وقت الفراغ وبخاصة
لشهورالأجازة الصيفية... طبقا لميول وأهتمامات الأطفال والشباب... من ممارسة الرياضة
وتعلم هوايات جديدة وبمشاركة أنشطة تخدم المجتمع... من عمل تطوعي مع الجمعيات الأهلية...
رحلات وأنشطة مع النوادي ومراكز الشباب... لتساعدنا علي أكتشاف الموهوب والمبدع منهم
وتنمية نقاط القوة لديهم وأكتشاف السلوكيات السلبية وعلاجها بالحكمة واللين.
ولمدارسنا وجامعاتنا
كلمة يجب ان نطور من اداء النشاط الصيفي بالمدارس والجامعات بإدراج انشطة ومسابقات
جاذبة للطلاب خلال مدة الأجازة الصيفية... تشبع رغباتهم تكتشف الميول والأتجاهات...
أستمعوا إليهم ولأفكارهم ولرغباتهم... لماذا لا يتم تبادل الزيارات بين طلاب المدارس
في المرحلة الثانوية والجامعية وطلاب مدارس وجامعات الدول المتقدمة وتعرض الرحلات بمبالغ
مخفضة للطلاب...؟ وبأشراف المتخصصين... كنشاط صيفي جاذب للطلاب...؟؟ لتفعيل دور
المدارس في التربية وثقل شخصية طلاب الجامعات!!!...
الكل مسئول... الأم والأب والمدرسة والمجتمع في تربية سليمة
لأبناء أسوياء منتجين ولجيل بفكر جديد مختلف متمسك بالعادات العربية المصرية الأصيلة
في ظل تحديات عصر القابض فيه علي دينه كالقابض علي الجمر!!...
حفظ الله أبنائنا جميعا من الفتن والمغريات المحيطة به في
كل مكان... وإجازة سعيدة لكل أسرة مصرية.
بقلم الأستاذة صباح عاصم
رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية
مقالي بجريدة هارموني نيوز
الأحد 2 يونية 2024
رئيس مجلس الإدارة أ. عبير حلمي
الثلاثاء، 23 أبريل 2024
عيد العمال
عيد العمال
عيدا عالميا للعمال نحتفي به سنويا في الأول من مايولأهميته بالنسبة لنا جميعا... كيف نشأت الفكرة؟؟
منذ منتصف القرن التاسع عشر، كانت الولايات المتحدة تعيش بداية الثورة الصناعية، وكان العمال الأوروبيون المهاجرون إليها يمثلون الشريحة الأكبر في القوة العاملة بهاونظرا لظروف العمل الصعبة والأجور متدنية وساعات العمل طويلة، وأصبحت الإضرابات العمالية في العقد الثامن من القرن التاسع عشر شائعة جداً. وكان من بين قادة الحركة العمالية الأمريكية عدد كبير من الاشتراكيين والشيوعيين وغيرهم من اليساريين الذين كانوا يؤمنون بضرورة القضاء على النظام الرأسمالي من أجل إنهاء الاستغلال. وكان العديد من هؤلاء القادة مهاجرين من أصول ألمانية...في عام 1886، دعا اتحاد نقابات العمال في الولايات المتحدة إلى إضراب في الأول من مايو أيار للمطالبة بثماني ساعات عمل يومياً. وشارك في الإضراب أكثر من 300 ألف عامل في المصانع التي يعملون فيها في جميع أنحاء البلاد....في 3 مايو أيار، قتل عدد من العمال المضربين في مدينة شيكاغو، أحد مراكز حركة الاحتجاج، على أيدي الشرطة....وفي اليوم التالي، انفجرت قنبلة في ختام تجمع عمالي وأدت إلى مقتل 7 من رجال الشرطة وعدد من العمال المضربين في ساحة هيماركيت في مدينة شيكاغو....تجمع العمال المضربون ذلك اليوم سلمياً، دعماً لمطلب تحديد سقف ساعات العمل اليومي بثماني ساعات واحتجاجاً على مقتل زملائهم قبل يوم على يد قوات الأمن. ألقى مجهول قنبلة على رجال الشرطة عندما كانت تحاول تفريق العمال المضربين في ختام التجمع. وأدى انفجار القنبلة وإطلاق النار الذي تلاه إلى مقتل 7 من رجال الشرطة وأربعة من العمال.وفي أعقاب المحاكمة التي جرت، تم الحكم على ثمانية من القادة النقابيين بتهمة الضلوع في الهجوم، وأعدم أربعة منهم عام 1887، بينما عفا حاكم ولاية إيلينوي عن البقية عام 1893 وندد بالمحاكمة.
عام 1889 كتب رئيس اتحاد نقابات العمال في أمريكا إلى المؤتمر الأول للأممية الثانية الذي عقد في باريس، داعياً إلى توحيد نضال العمال حول العالم لتحديد عدد ساعات العمل بثماني ساعات في اليوم.
وقرر المؤتمر الاستجابة لهذا المطلب عبر الدعوة إلى "مظاهرات حول العالم" في الأول من شهر مايو/أيار في العام التالي أي عام 1890، وأصبح هذا اليوم منذ ذلك العام عيداً للعمال حول العالم.وكان اختيار هذا اليوم بمثابة تكريم لضحايا ساحة هيماركيت في شيكاغو وغيرها من الاحتجاجات والإضرابات العمالية التي شهدتها المدينة عام 1886....و
بعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، تغيرت الخريطة العالمية، وأصبحت الانقسامات السياسية والاقتصادية أكثر وضوحاً.
تم الاحتفال بعيد العمال لعقود من الزمن في الدول الاشتراكية مثل كوبا والاتحاد السوفيتي آنذاك والصين، باعتباره أحد أهم الأعياد.
وعادة ما يتم تمييزه بمسيرات ضخمة، مثل تلك التي أقيمت في الساحة الحمراء في موسكو، والتي حضرها كبار مسؤولي الحزب والدولة. كما كان الاحتفال بعيد العمال بمثابة عرض للقوة العسكرية السوفيتية.
واعتقد القادة الشيوعيون أن العيد والاحتفال من شأنه أن يلهم الطبقات العاملة في أوروبا وأمريكا للتوحد في النضال ضد الرأسمالية.
وكانت القصة مماثلة في جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية الاشتراكية، حيث تم إعلان عيد العمال رسمياً عطلة وطنية في عام 1945، وتم الاحتفال به بمواكب ومهرجانات.
وفي أماكن أخرى من العالم، تنظم النقابات والعمال أيضًا مسيرات في عيد العمال للمطالبة بتحسين ظروف العمل.
يأتي العيد تذكره لنا بأهمية العمل في نهضة الأمم وللأفراد... متماشيا مع مبادىء الدين الحنيف الذي حث علي العمل في الكتاب الكريم بقوله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين) التوبة: 105... وفي السنة النبوية الشريفة أحاديث كثر عن أهمية العمل والثناء علي صاحبه فعندما أمسك نبينا (صلى الله عليه وسلم) بيد أحد أصحابه فوجدها خشنة من أثر العمل، قال: "هذه يد يحبها الله ورسوله"، وقال (صلى الله عليه وسلم): "خيركم من يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود (عليه السلام) كان يأكل من عمل يده"، وقال عليه الصلاة وأفضل السلام "من أمسى كالا من عمل يديه أمسى مغفورا له"، وقوله: "لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه". وبالنظر في السيرة العطرة لأنبياء الله عليهم جميعا السلام تجدهم أصحاب مهن وحرف لم يعتمد أي منهم علي أباه أو أمه أو زوجه أو أرث يرثه فمحمد صلى الله عليه وسلم عمل في رعاية الاغنام والتجارة وسيدنا نوح عليه السلام عمل نجاروعمل داوود عليه السلام بالحداده وادريس عليه السلام بالخياطة وموسى عليه السلام برعاية الاغنام والياس عليه السلام نساج وابراهيم ولوط عليهم السلام عملا بالزراعة وعيسي عليه السلام كان يعمل بالطب يبرىء الأكمة والأبرص واسماعيل عليه السلام عمل بالصيد... كانوا جميعا أصحاب أعمال والله لو طلبوا من الله الرزق والمال بلا عمل لأجابهم... وليس العمل فقط ولكنه العمل وبأتقان لنصل إلي الأبداع فيه عن عائشة رضي الله عنها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) رواه الطبراني في الأوسط، وصححه الألباني... بل والحث عليه حتي قيام الساعة وفى حديث رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها". أخرجه البخاري!!!!!
أنها التربية النبوية للأنسان... رجل كان أو أمرأة... للتأكيد علي أهمية العمل... يعمل ويجد ويجتهد ليتقن العمل بالعلم بالدراسة حتي قيام الساعة... فالعمل تهذيب للنفس البشرية يكفيه من طلب الحاجة ومد اليد والسؤال... يشغل وقت الأنسان بما ينفع ويفيد ويصرف عنه وساوس الشيطان ومداخله لفعل المحرمات من خلال أوقات الفراغ الطويلة... حتي الشكر لله علي النعم يكون بالعمل... بالطاعة لله وبعمل صالح من صلاة وعبادات... أمتثالا لقوله تعالى أعملوا آل داود شكرا... إيمانا واضحا بأن أعمار الأرض ونهضة الأمم وسلامة الأنسان النفسية لن تتم إلا بعمل أفرادها كل في تخصصه... والأمثلة كثر لدول متقدمة أستطاعت أن تبني نفسها بعد حرب عالمية أتت علي الأخضر واليابس بها... أنه العمل مفتاح من مفاتيح السعادة في الحياة... تهنئة وتحية في يوم عيدكم... وأكبار وأعزاز لكل يد عاملة شريفة حرة صابرة تبحث عن قوت يومها وبتعفف تبنى وتشيد وتعمر الأرض مؤمنة بدورها وبقدرتها علي التغيير والأبداع خلال رحلتها في حياة.
الأستاذة/ صباح عاصم رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية
مقالي بجريدة هارموني نيوز
الأربعاء ٢٢ مايو٢٠٢٤
وبالمجلة الألكترونية بالجريدة عدد مايو
رئيس مجلس الإدارة أ. عبير حلمي
حكاوي البيسين
حكاوي البيسين (5) جلسة اليوم كانت مع كابتن شيمو،جذابة،رقيقة،وعلى درجة عالية من الكفاءة والخبرة بالحالآت المرضية، كثيرا ما تؤكد علينا ممارس...
-
طلقتك نفسي...! مسلسل اجتماعي بحكايات طلاق مختلفة بمشاكل حياتية منوعة ما بين تدخل الأهل أو تسلط الأم وسيطرتها الكاملة علي حياة الابن... أو ...
-
ميثاق شرف منصات التواصل الاجتماعي تطل علينا منصات التواصل الاجتماعي يوميًا بأخبار وفيديوهات متنوعة؛ قد تكون لأفراح أو حوادث أو حتى حالات...
-
بعد الستين...شباب علي طول كثيرًا ما سُئلتُ بعد تقاعدي المبكر: كيف ملأتِ وقتك؟ كيف واجهتِ ذلك الفراغ بعد سنوات طويلة من العمل والحركة والمس...







