Pages

الاثنين، 12 مايو 2025

التربية المالية للأطفال

التربية المالية للأطفال



أصبح من المهم والضروري تعليم الأطفال الأسلوب الأمثل في التعامل مع النقود منذ الصغر بدأ من دخولهم المدرسة لضمان التواصل الجيد والآمن لهم وإكسابهم مهارات التعامل مع البيئة المحيطة وغرس المفاهيم الصحيحة عن النقود فيم تنفق... كيفية الادخار وخلافه من معاملات كثر يحتاجون إليها خلال مراحل حياتهم... واليكم أعزائي بعض النصائح للتربية المالية للطفل:

·       ومع دخول الطفل المدرسة يجب علي الآباء إعطاء الطفل مصروفا يوميا مناسبا لسنه ولما يحتاجه خلال اليوم المدرسي... وبلا زيادة... لا لزوم لها علي الإطلاق.

·       مراعاة توجيه الطفل في هذه السن الصغيرة لما يجب أن يشتريه... علي سبيل المثال استبدال الحلوى المصنعة وغيرها بثمرة فاكهة... توجيه الطفل للعصائر والألبان الطبيعية... مع أبعاده قدر الإمكان عن أكياس الحلوى وما بها من مواد حافظة وغيرها موضحا له خطورتها وآثارها السلبية علي الصحة العامة .

·        تعويد الطفل منذ الصغرأهمية الادخار... مع وجود الحصالة بالوان وأشكال جاذبة له... وشرح ما يمكن عمله بمبلغ مدخر.

·       ومع تقدم الطفل في السن عليكم مشاركتهم معكم في مهام الشراء... والذهاب إلى الأسواق... ووضع قائمة للطلبات... أختيارالأهم فالمهم... تعويدهم علي إبداء الرأي والحوار والمناقشة... اختيار مكان الشراء الأوفر مع المنتج الجيد... موازنة الأسعار وخلافه.

·        ومع التقدم في السن يمكن مساعدته بوضع ميزانية صغيرة لما يحصل عليه من أموال ولما يحتاجه ولما يدخره.

·       ولا نغفل تشجيعهم علي مساعدة الغير من مالهم ولو بأقل القليل... مع توفير خدمة الرسائل القصيرة لكثير من الجمعيات الخيرية والمستشفيات... أو مشاركتهم الأسرة بالبلح أو العصائر أو زجاجات المياه خلال أعداد وجبات الإفطار... وغيرها من أنشطة كثر يمكن أن يكون للأطفال دور كبير فيها.

·       وختاما يجب المتابعة الجيدة للأبناء وخاصة مع تقدم العمر وممارسة أنشطتهم المالية بأنفسهم... مع النصح والأرشاد لهم...وإعطائهم المال في حدود المعقول دون إسراف أو تقطير عليهم

بقلم : صباح عاصم

رئيس مجلس إدارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة قلب الحدث الأخبارية

الأحد ١ يونية ٢٠٢٥

 

 

 

 

الخميس، 1 مايو 2025

لام شمسية...ما بين خيال المؤلف ...وإبداع الواقع

 لام شمسية...ما بين خيال المؤلف ...وإبداع الواقع


 أشيد دائما وأبدا بدور الأعلام وأهميته في توعية المجتمع من خلال طرح المشكلات ودق ناقوس الخطر وإيجاد الحلول... بجانب دوره في الارتقاء بالذوق العام... ليطل علينا الأعلام النزيه بأعمال درامية راقية تمس مشكلات المجتمع ليقوم بدوره الفعال والأساسي في التوعية والتنبيه وبإلقاء الضوء علي أزمات واقعية قد تمر بها أسر عديدة... ومن بينهم مسلسل لام شمسية يعرض مشكلة الاعتداء الجنسي علي الأطفال -ومع الأسف- من المقربين للطفل وأسرته... أشاد الجميع بالعمل وأهميته للتوعية للأسرة ولفت الانتباه بأهمية متابعة الآباء للأطفال والأشراف علي جميع أنشطتهم وطرح الأسئلة والتقرب من الأبناء بلا خوف من عقاب... مع مراقبة الأبناء لاكتشاف أي تغيرفي سلوكهم مبكرا... نسج المؤلف المسلسل بخيال به خلفية واقعية... ليطل علينا الواقع الذي نعيشه بنفس المشكلة ليبدع الواقع متجاوزا الخيال بمراحل... وإذا عرض الواقع في عمل درامي لأنكرناه جميعا ولاتهمنا المؤلف بخيال واسع...!!! لنستيقظ علي قضية اغتصاب جنسي لطفل في الخامسة من عمره علي يد إداري المدرسة ذو ال80 عاما... وبمساعدة الناني الخاصة بالأطفال... وتستر من إدارة المدرسة والمدرسين...!!! وسط صدمة المجتمع وثورة عارمة من كافة أطياف الشعب علي منصات التواصل الاجتماعي وفي محافظة الطفل بالإجماع علي بشاعة الجرم المرتكب والمطالبة بالقصاص العادل لحق الطفل داعمين لأسرة الطفل... فمكان الواقعة هو أكثر الأماكن التي تمثل الأمان للآباء والأمهات وللطفل نفسه... إنها المدرسة وما بها من مقومات أمن وسلامة والمس والمستر ومديرين ومشرفين وإدارة تعليمية... كيان وبيئة آمنة لأي طفل... ومع الألم الشديد الوقائع المؤسفة كلها خيانة أمانة من جميع المتعاملين معه داخل أسوار المدرسة وممن علم بالواقعة من كل القيادات التعليمية والمحافظة وغيرها... ولم يتحرك ساكنا للقضاء علي فساد يطال أطفال المدرسة لا ذنب لهم... باتخاذ أبسط الأجرآت من الإيقاف عن العمل لكل الأطراف وفحص الكاميرات بالمدرسة والتحفظ عليها ومكان الواقعة التي وصفها الطفل بدقة والتحقيق الموسع الذي يشمل جميع العاملين في المدرسة... مع تشديد التواجد الأمني علي الأطفال... أجرءآت إدارية كثر كانت كفيلة بإنهاء الأزمة... ومع شجاعة أم نحييها ونقدرها وإصرارها للقصاص من الجاني... خاضت الأم المعركة الضارية القاسية علي الأسرة ودافعت عن حق أبنها باستماتة... وعن حق أطفال المدرسة كلهم في بيئة نظيفة آمنة لهم... في القضاء علي فساد واضح بالمدرسة... وبعيدا كل البعد عن ديانة أو غيره... فهي اختارت أرقى المدارس التي يشيد لها الجميع بالتربية والتعليم... ويستمر الواقع في الإبداع لتنتصر قضيتها التاريخية ويقول القضاء كلمته أمس بحكم عادل لقاض – علي نفس ديانة المتهم- يحكم بالمؤبد للمعتدي بعد أكثر من عام صعب مر علي الأسرة والمحيطين بها... ومتوقع خلال الأيام القادمة إقالات وتحقيقات عدة من جهات مختلفة
مبارك عليك الانتصار يا ياسين... أقوى سبايدر مان... وليتولاك الله لتمر من الأزمة النفسية بسلام ولأسرتك كل الشكر لما قدمتموه ولكم الدعاء بالصبر -أعانكم الله-  علي الابتلاء وبإذن الله ستمر الأزمة بالصبروبالأيمان بالله الحق العدل لتصبح ذكرى في طي النسيان.
وحديثي إلي المجتمع بأكمله بوجود توعية جنسية للأطفال منذ الصغر... من خلال الأعلام الواعي المسئول... في المدرسة والبيت... الأسرة التي تربي وتعلم تتابع ترشد وتوجه تغرس الدين والقيم في نفوس الأبناء... المدرسة البيئة الأكثر أمانا للطفل... رجال الدين مؤسسات الدولة المسئولين كل في مكانه لكل منا دور أما أن نكون قادرين علي تحمل المسئولية والقيام بالدور على أكمل وجه وأما الانسحاب من مكان القيادة... نعم الانسحاب من الإنجاب إذا لم نستطع التربية والتوجيه والمتابعة... الانسحاب من جهة العمل إذا لم أستطع القيام بواجبي من أمن أو تعليم أو أشراف... انسحاب المؤسسة الإعلامية بدلا من  عرض القدوة المشوهة ونشر التلوث السمعي والبصري... أنسحب لتعطي الفرصة للأقدر والأكفاء والأجرأ الذي لا يخشى في الحق لومة لائم فكلنا مسئولون وكلنا مسائلون من جهات عملنا ومن رب كريم لا يرضي الظلم علي العباد فلنستقم جميعا وإذا استقام الأفراد استقام المجتمع ولاستقامت الدولة وارتقت... استقيموا يا أول الألباب...!!!
بقلم الأستاذة /صباح عاصم
رئيس مجلس ادارة جمعية بداية للأعمال الخيرية

مقالي بجريدة الميدان الأخبارية

الأحد 4 مايو 2025